بينما قاتل فقهاء الشيعة وعشائرهم في العراق الجيش الإنكليزي جنباً إلى جنب مع جيش الخلافة ، واختلط دم شهدائهم بدم الأتراك ، وسجن مجاهدوهم مع ضباط الجيش العثماني ، وأعدموا جميعاً بيد الإنكليز ! لكن الوهابيين يخفون هذه الحقائق ويرفعون صراخهم باتهام الشيعة وابن العلقمي ونصير الدين الطوسي بالخيانة ، وكأنهم مدفوعون لا شعورياً إلى هذه التهمة ليغطوا على مؤامرتهم مع الإنكليز لإسقاط الخلافة العثمانية . لكن ظهر في السنوات الأخيرة كتَّاب منصفون رغم القمع الوهابي جهروا ببراءة ابن العلقمي والطوسي والشيعة . ومنهم الباحث أ . د . سعد بن حذيفة الغامدي ، أستاذ التاريخ الإسلامي ، في كلية الآداب قسم التاريخ في جامعة الملك سعود ، فقد ألف كتاب : سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والإتهام ! وهذه رابط موقعه : http : / / www . muslimshistory . net / index . htm والكتاب في جزءين ، وقد غضب الوهابية على مؤلفه ، فقد كتب سليمان بن صالح الخراشي ، موضوعاً بعنوان : دكتور في جامعة الملك سعود يردد أكذوبة شيعية ! جاء فيه : h / http : saaid . net / / Warathah / Alkharashy / mm / 19 . htm « سقوط الدولة العباسية ودور الشيعة بين الحقيقة والإتهام . كتابٌ للأستاذ الدكتور سعد بن حذيفة الغامدي ، أحد منسوبي جامعة الملك سعود قسم التاريخ ، صدر قريباً وكتب على طرته ( دراسة جديدة لفترة حاسمة من تاريخ أمتنا ) وهذا ما أغراني لاقتنائه منتظراً ما سيجود به قلم الدكتور من جديد في هذه القضية ، إلا أنني تفاجأت عندما رأيته يردد ما ردده الشيعة الرافضة من تكذيب