والتلقي منه بدون تفكير ، أن لا يقرأ هذا الكتاب ! فهؤلاء النوع المقلدون ، يريدون أن تكون الحقيقة عن الخلافة العباسية حلوة دائماً ، ولا يحبُّون رؤية الوجه الآخر ، بينما أعظم حلاوة فيها رؤيتُها على واقعها ! وسيرى القارئ أن الشيعة كانوا قارب النجاة للأمة من سوء أفعال الخلفاء وجهازهم ، وأن اتهامه بأن لهم يداً في غزو المغول من أكاذيب خصومهم ! وسيرى أن نصير الدين الطوسي والعلامة الحلي ، قاما بدور البطليْن المنقذيْن للإسلام والمسلمين من شر المغول ، واستطاعا تحويل بعض قادتهم من وحوش مدمرين مخربين إلى مسلمين يتبنون سياسة الحرية المذهبية والعامة ، وسياسة الإعمار ، وتشجيع العلم والعلماء ، وأن الحكم المغولي بتبنيه مذهب التشيع حقق في مدة قصيرة ما عجز عنه حكم الخلافة المترفة المتعصبة في قرون طويلة ! كتبه : علي الكَوْراني العاملي بقم المشرفة ربيع المولود 1428 * *