responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 4


تفرض ثقافتها على الأمة المغلوبة ، ففي الغزو المغولي فرضت الأمة المغلوبة ثقافتها على المغول ، فأسلموا ! فما هو السبب ؟ !
السبب هو جهود مرجعين من كبار علماء الشيعة ، هما : محمد بن محمد بن الحسن ، المعروف بخواجة نصير الدين الطوسي ( قدس سره ) ، ويوسف بن المطهر ، المعروف بالعلامة الحلي ( قدس سره ) ! فقد واجه هذان المرجعان العبقريان المدَّ المغولي بحكمة وعمق ، وعملا في خطة موفقة ، حققت إنجازات عظيمة :
1 - فقد ركَّزا عملهما على قادة المغول ابتداءً من طاغيتهم الأكبر هولاكو ، إلى أبنائه وأحفاده ووزرائهم ، وأجادا معهم العلاقة والأسلوب ، وأثمرت جهودهما بسرعة نسبية ، فأسلم على أيديهما وأيدي تلاميذهما أبناء هولاكو وكبار قادة جيشهم ، وتغيرت نظرة المغول وشعورهم تجاه الإسلام وأمته ، وبعضهم حسن إسلامه ، وكان أولهم إسلاماً أحمد بن هولاكو ، بل ستعرف أن هولاكو نفسه أسلم شكلياً .
2 - أقنعا المغول أن لا يحكموا بلاد المسلمين مباشرة ، وأن ينصبوا عليها حكاماً أكفَّاء من أهلها أو غيرهم ويطلقوا أيديهم ، ولا يتدخلوا في أمورها الداخلية .
3 - أقنعا المغول بتبني سياسة الحرية المذهبية والإعمار ، فكان ذلك برنامج الحكام المنصوبين من قبلهم ، وظهرت ثماره خاصةً في العراق ، حتى شهد المؤرخون بأن نهضة الثقافة والإعمار كانت أفضل منها في عهد الخلافة العباسية !
4 - اهتم المرجعان بالبحث عن الكفاءات العلمية والإدارية والسياسية ، في طول البلاد وعرضها ، وقاما بجذبها ورعايتها ، وإطلاق يدها في العمل والإبداع .

4

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 4
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست