responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 261


منهم الكونت دي نيفر نفسه ، وقتل أغلبهم ، وأطلق سراح الباقي ، والكونت دي نيفر ، بعد دفع فداء » .
7 - كاد با يزيد أن يفتح أوروبا فتآمر عليه ابنه سليم !
في سنة 900 هجرية قام شارل الثامن ملك فرنسا بحملة على إيطاليا ، بحجة منع التوغل التركي ، وأرسل دعاته إلى مقدونيا واليونان لتحريك المسيحيين ضد العثمانيين ، فخافت إيطاليا من فرنسا أكثر من خوفها من العثمانيين ، فأرسلوا إلى السلطان بايزيد يطلبون أن يرسل جيشه إلى إيطاليا !
وحاصر ملك فرانسا مدينة رومه وطلب من البابا أن يسلمه الأمير جم العثماني الأسير لديه ، وهو أخ بايزيد ، فسلمه إليه ، ويقال إنه دس له السم قبل تسليمه إليه ، فمات في 18 جمادى الأول سنة 900 .
وبعد انتصارات جيش بايزيد الكاسحة في أوروبا ، وضغطه على نابولي وميلانو وفلورنسا ، ظهر ابنه سليم لإشغال أبيه عن التوغل في أوروبا !
قال محمد فريد / 185 : « ولولا عصيان أولاد السلطان عليه ببلاد الأناطول كما سيجئ ، لفتحت باقي بلاد البنادقة ، لكن اضطرت أحوال المملكة الداخلية السلطان إلى إبرام الصلح مع محاربيه بأوروبا ، وهم المجر والبنادقة ، فتم الصلح بينه وبين الجمهورية سنة 1502 ، وفي السنة التالية تم الصلح مع ملك المجر » !
أقول : كانت انتصارات بايزيد نذيراً لفرنسا بأنه لو أخذ إيطاليا لصار وجهاً

261

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 261
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست