وفي السلوك / 2406 : « ومن خبره أن مراد بن كرشجي صاحب برصا وغيرها من بلاد الروم قبض على أخيه أرخن بك وكحَّله » . أي كحَّله بمسمار مُحمى ! وقال محمد فريد / 160 : « محمد الثاني الفاتح ( فاتح القسطنطينية ) . . أمر بقتل أخ له رضيع ، اسمه أحمد ، وبإرجاع الأميرة مارا الصربية إلى والدها » . وقال محمد فريد / 138 : « السلطان الغازي بايزيد خان الأول . . . وكان له أخ أصغر منه بقليل ، يدعى يعقوب متصفاً بالشجاعة والإقدام وعلو الهمة ، فخيف على المملكة منه من أن يدعي الملك . . . ولذلك قتل باتفاق أمراء الدولة وقواد جيوشها ! وادعى مؤرخو الإفرنج أن قتله كان بناء على فتوى شرعية أفتى بها علماء ذلك الزمان ، منعاً لحصول الفتنة » ! وقال في / 151 : « ظهر أخوه مصطفى الذي لم يوقف له على أثر بعد واقعة أنقره . . . وطالبه بالملك . . . وخطب في العساكر بإطاعته لأنه أحق بالملك من ابن أخيه فأطاعته الجيوش . . . فسار مصطفى بعد ذلك لمقابلة ابن أخيه مراد الثاني . . . فسلمه بعض أتباعه إلى ابن أخيه مراد الثاني ، فأمر بشنقه » . وقال في / 245 : « ولنذكر هنا حادثة شنيعة وهي قتل السلطان ( سليمان ) لولده الأكبر مصطفى ، بناء على دسيسة إحدى زوجاته المسماة في كتب الإفرنج روكسلان ، أما في كتب الترك فإسمها خورم أي الباسمة ، حتى يتولى بعده ابنها سليم ، ولما لها من الثقة بالصدر الأعظم رستم باشا ، إذ كان تعيينه بمساعيها لدى السلطان بعد موت إياس باشا ، وما زالت تساعده حتى زوجه السلطان ابنته منها فكاشفته بمرغوبها ، وهو تمهيد الطريق لتولي ابنها سليم ، فانتهز هذا