يأمر بقتل إخوته أو يحجزهم في السراي ، كي لا يكون منهم منازع في الملك » ! وقال في / 266 : « وكان من ضمن حظياته جارية بندقية الأصل من عائلة شهيرة بها اسمها بافو ، سباها قراصين البحر وبيعت في السراي السلطانية وسميت صفية ، اصطفاها السلطان لنفسه وتدخلت كثيراً في السياسة الخارجية ، وساعدت بلادها الأصلية كثيراً ، وهي والدة السلطان محمد الثالث . . . ولد هذا السلطان في 7 ذي القعدة سنة 974 ، وتولى بعد موت أبيه مراد الثالث بن صفية الإيطالية الأصل . وكان له تسعة عشر أخاً غير الأخوات ، فأمر بخنقهم قبل دفن أبيه ، ودفنوا معاً » . وفي إنباء الغمر / 331 : « وذلك أن مراد بن عثمان لما قتل في السنة الماضية عَهِدَ لابنه أبي يزيد بالمملكة ، وأمر بقتل ابنه الآخر صوجي » . وفي السلوك للمقريزي / 1961 : « وقدم الخبر بأن جلبي بن أبي يزيد بن عثمان صاحب برصا قتل أخاه سلمان وأخذ جميع بلاده ، وهو عازم على المسير إلى أخيه كرشجي » . وفي السلوك / 2279 : « ومن خبر ملوك الروم أن خوندكار بايزيد بن مراد بن عثمان ترك أربعة أولاد : سلمان وهو أكبرهم ومحمداً وعيسى وموسى فقام بالأمر سلمان وأقام ببر قسطنطنية في مدينة أدرنة وكالي بولي ، وقام أخوه عيسى بمدينة برصا وتحاربا فقتل عيسى واستبد سلمان بمملكة أبيه ، فثار عليه أخوه موسى وحاربه فقتل سلمان وملك بعده موسى ببَرِّ أدرنة . وقام ببرصا أخوه محمد كرشجي وقاتله فقتل موسى واستبد بالمملكة » .