وقال العصامي المكي في سمط النجوم / 1319 ، عن والد أرطغرل : « وكان لجده سليمان أربعة أولاد منهم اثنان توجها إلى بلاد العجم وهما سنقر ودندار ، وتوجه إلى بلاد الروم اثنان أرطغرل وكُون قدما على السلطان علاء الدين السلجوقي وكان سلطان بلاد قرمان فأكرمهما وأذن لهما في الإقامة . . . وخلف أرطغرل أولاداً نجباء أقواهم جأشاً السلطان عثمان » . أقول : لاحظ أن العصامي يقول إن الأمير علاء الدين حاكم قونية ، أذن لأرطغرل وأخيه بالإقامة في خدمته ، وفي نفس الوقت يعبر عن ابن أرطغرل بالسلطان عثمان ، وهو عثمان جُق أي الصغير ! والصحيح أن أرطغرل وأخاه كانا جنديين عند الأمير علاء الدين السلجوقي ، فولد أرطغرل عثمان الصغير وزوجه الأمير السلجوقي من أقاربه ، فصار لعثمان شأن ما بعد وفاة الأمير ، ثم سيطر أولاده على أمارة علاء الدين ، واستعملوا في ذلك الحرب والحيلة والتواطؤ مع آخرين . قال ابن خلدون : 5 / 563 : « ثم كان بين بنى عثمان جق ، وبين بنى قرمان ( السلاجقة ) اتصال ومصاهرة ، وكان ابن قرمان لهذا العهد صهر السلطان مراد بك على أخته ، فغلبه السلطان مراد بك على ما بيده ، ودخل ابن قرمون صاحب العلاء في طاعته ، بل والتركمان كلهم » . وقد حبس بنو عثمان بني قرمان أي السلاجقة من عائلة علاء الدين ، حتى أطلقهم تيمور لنك في حملته على تركيا . قال في النجوم الزاهرة : 12 / 269 : « ثم أفرج تيمور عن محمد وعن أولاد ابن قرمان من حبس أبي يزيد بن عثمان وخلع عليهما