responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 210


وتوسع المغول في نشر شحناتهم ، فشملت عواصم البلاد ومدنها الكبيرة ، وأحياناً القرى والطرق الأساسية ، وقد يصل عدد شحناتهم في البلد إلى مئة شحنة ، وعدد جنودها إلى ثلاث مئة ألف جندي !
وكانت القوات المغولية في بلاد المسلمين ثلاثة أقسام ، فمنهم مسلمون شيعة ، وهم قلة بالنسبة لمجموعهم ، ومنهم سنة أو بيْن بيْن كالذين مع جوبان وأولاده وهم قلة أيضاً . ومنهم من لم يدخلوا في الإسلام وظلوا متمسكين بشريعة الياسة الوثنية ! ولكنهم جميعاً مطيعون طاعةً تامة لسلطانهم من أولاد جنكيز ، ولم يؤثر تشيع سلاطينهم على طاعتهم لهم !
وكانت أقسى ضربة للمغول قتل بو سعيد بيد معشوقته أخت جوبان ، ولم يكن له ولد ولا ولي عهد من أقاربه أولاد جنكيز ، فأحدث موته فراغاً وصراعاً بين المغول ، كانت فيه نهاية سلطنتهم القوية ودولتهم الواسعة ! فبادر وزيره محمد بن رشيد الدين إلى اختيار شخص من أولاد جنكيز ، لأنهم هم العائلة الوحيدة التي يطيعها المغول ، لكن اختياره لم يكن موفقاً !
قال ابن حجر في الدرر الكامنة : 1 / 413 : « أربكوون ويقال أرخان المغلي من ذرية جنكزخان ، كان أبوه قُتل فنشأ هذا جندياً في غمار الناس ، فلما مات أبو سعيد نهض الوزير محمد بن رشيد الدولة فقال هذا الرجل من عظماء ألقان فبايعه العسكر وولي السلطنة بعد القان بو سعيد ، فظلم وعسف وقتل الخاتون بغداد بنت جوبان زوج بو سعيد ، وكان عليُ بابَهْ بالجزيرة فلم يدخل في الطاعة ، وأخذ بغداد وأحضر موسى بن علي بن بايدو بن أبغا بن هلاكو وسلطنه ،

210

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 210
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست