responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 205


وطبرستان . وقد تكون صغيرة وضخموها !
وقال الصفدي في الوفيات : 10 / 202 : « وكان مسلماً ( أي سنياً ) قليل الشر وادعاً ، يكره الظلم ويؤثر العدل وينقاد للشرع ويكتب خطاً قوياً منسوباً . ويجيد ضرب العود ، وصنف مذاهب في النغم نقلت عنه . . أبطل بوساطة وزيره محمد بن الرشيد مكوساً كثيرة وفواحش وخموراً ، وهدم كنائس بغداد وخلع على من أسلم من الذمة ، وأسقط مكوس الفاكهة من سائر ممالكه ، وورَّث ذوي الأرحام ( أي كل التركة للبنت كما هو مذهب الشيعة ) وكان قبل موته بسنة قد حج في ركب العراق ، وكان المقدم عليه بطلاً شجاعاً ، فلم يمكن أحداً من العرب أن يأخذ من الركب شيئاً ، فلما كانت السنة الثانية خرج العرب على الركب ونهبوه وأخذوا منهم شيئاً كثيراً ، فلما عادوا شكوا إليه ، فقال : هؤلاء العرب ليسوا في مملكتنا أو في مملكة الناصر ، وإنما هؤلاء في البرية لا يحكم عليهم أحد ، يعيشون بقائم سيفهم ممن يمر عليهم ، وقال : هؤلاء فقراء كم مقدار ما يأخذون من الركب ، نحن نكون نحمله إليهم من عندنا كل سنة ، ولا ندعهم يأخذون من الرعايا شيئاً . فقالوا له يأخذون ثلاثين ألف دينار ، ليراها كثيرة فيبطلها ! فقال : هذا القدر ما يكفيهم ! إجعلوها كل سنة ستين ألف دينار ، وتكون تحمل من بيت المال كل سنة إليهم ، صحبة متسفر من عندنا ! فمات تلك السنة ( رحمه الله ) ولم يُسَفَّر شئ . وهادن سلطان الإسلام وهاداه ، وانقرض بيت هولاكو بموته ، وجرت بعده أمور يطول الشرح فيها » .
أقول : يقصد بسلطان الإسلام ، السلطان الشركسي المنصوب من الخليفة العباسي في

205

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست