بن فخار بن معد الموسوي ، بحق رواياتهم جميعاً عن مشايخهم الثقات الأجلة من فقهاء الشيعة . . . هذا وله الرواية أيضاً أو لأبيه الشيخ سعد الدين عن الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست » . وذكر له في غاية المرام : 2 / 287 ، حديثاً مسنداً بتفصيل وتعظيم في فضل ولاية علي ( عليه السلام ) عن شيخه جمال الدين أحمد بن موسى بن جعفر بن طاوس الحسني ، قراءةً عليه بداره بمحلة عجلان بالحلة السيفية المزيدية ، يوم الخميس ثاني عشر ذي قعدة ، سنة إحدى وسبعين وستمائة . . وشرح إحقاق الحق : 5 / 102 . وذكر في مرآة الكتب / 142 ، تشرف غازان خان بقبول دين الإسلام في رابع شهر شعبان سنة أربع وتسعين وست مائة ، بحضور الشيخ صدر الدين إبراهيم بن الشيخ سعد الدين الحموئي . . وقال عن الحموئي : « كان من عظماء علماء العامة ومحدثيهم الحفاظ ، وكذا أبوه وجده ، بل وكثير من سلسلة نسبة الحموئيين » . قال في الروضات : « لهذا الشيخ من الكتب المشهورة بين الفريقين كتابه المسمى بفرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين ( عليهم السلام ) ، عندنا منه نسخة تزيد على عشرة آلاف بيت ، بَيْدَ أن أكثرها أسانيد . . . إلى أن قال : وكان في طبقة العلامة ومن عاصره ، بل وله الرواية في هذا الكتاب وغيره أيضاً عن الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر والد العلامة ، وعن المحقق الحلي ، وابن عمه يحيى بن سعيد ، وعن ابني طاووس ، وعن الشيخ مفيد الدين بن جهم من كبراء أصحابنا الحليين ، وكذا عن الخواجة نصير الدين الطوسي ، والسيد عبد الحميد بن فخار بن معد الموسوي ، بحق رواياتهم جميعاً عن مشائخهم الثقات الأجلة