خبيراً بجميع العلوم . كان يقول : اتفق المحققون على أن علم الكلام قليل الفائدة ، وأقل المصنفات فيه فائدة كتب فخر الدين ، وأكثرها تخليطاً كتاب المحصل . قال : وأقمت مع شيخنا النصير سبع سنين ، وصنَّف كتباً عدة ، ومولده بطوس يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى سنة 597 » . انتهى . كما نقل الذهبي في تاريخه : 49 / 180 ، رأي الظهير الكازروني البغدادي ، وهو من كبار علماء الحنابلة ، إسلام هولاكو ، وشكك فيه ، لكنه احتمله احتمالاً ضعيفاً ، قال : « فلو أثني على هولاكو بكل لسان لاعترف المثني بأنه مات على ملة آبائه وبأنه سفك دم ألف ألف أو يزيدون ، فإن كان الله تعالى مع هذا وفقه للإسلام فيا سعادته ، لكن متى يصح ذلك ، والله أعلم » . انتهى . أقول : سبب احتماله إسلام هولاكو أن الظهير الكازروني الثقة أخبره أنه أسلم من أجل امرأة ! فهو يريد من يؤيد كلامه ليحكم بإسلام هولاكو وسعادته ! حيث يغفر الله له جرائمه وسفكه لدماء مليون مسلم بتلفظه بالشهادتين ! وليت الذهبي يعامل من يخالفه في الرأي بهذا اللين الذي عامل به هولاكو !