2 - لماذا لم يتهموا شخصيات سنية كانت مع المغول ؟ ! كان التتار مجاورين للمسلمين في شرق خراسان ، وكانت لهم علاقات تجارية واسعة معهم ، ولملوكهم علاقات مع شخصيات سنية عديدة . وكان عدد منهم مع جنكيز في حملته الأولى سنة 617 ، وأرسل بعضهم مبعوثين إلى سلطان خراسان ! ثم كان مع هولاكو عدد منهم قبل أن يقع في قبضته نصير الدين الطوسي ( قدس سره ) ، فلماذا يتهمون نصير الدين وينسون هؤلاء ؟ ! قال الذهبي في تاريخه : 44 / 22 : « وفيها ( سنة 516 ) عاد السلطان خوارزم شاه محمد إلى نيسابور وأقام بها مدة ، وقد بلغه أن التتار خذلهم الله تعالى قاصدون مملكة ما وراء النهر ، وجاءه من جنكس خان رسل : وهم محمود الخوارزمي وخواجا علي البخاري ، ومعهم من طُرَفٌ هدايا الترك من المسك وغيره » . وفي النهاية : 13 / 236 : « وكان رحيل السلطان المسلط هولاكو خان عن بغداد في جمادى الأولى من هذه السنة إلى مقر ملكه ، وفوض أمر بغداد إلى الأمير علي بهادر ، فوض إليه الشحنكية بها » . « وفي نفس اليوم الذي قتلوا فيه الخليفة أرسلوا إليها مؤيد الدين ابن العلقمي ليقوم بالوزارة ، وفخر الدين الدامغاني ليكون صاحب الديوان ، وجعلوا علي بهادر شحنة لها ، وعينوا المحتسبين لمراقبة المقاييس والأوزان ، ونصبوا عماد الدين عمر القزويني نائباً للأمير قراتاي ، وهو الذي عمَّر مسجد الخليفة ومشهد موسى والجواد . ونصب نجم الدين أبو جعفر أحمد بن عمران الملقب