فتنازل له عن الخلافة ، وأعلن نفسه خليفة . ثم ما لبث أن مات تاركاً ابنه سليمان القانوني ، بعد أن قتل من أجله كل أقاربه ليبقى سليمان وحده ولي عهده ، فتولى سليمان وبادر إلى قتل جميع أولاده حسب أمر زوجته اليهودية روكسلان ، ليكون ابنها سليم الثاني ولي عهده ! وواصل سليمان سياسة أبيه المذلة مع الغرب وبطشه بالمسلمين ، خاصة الشيعة في تركيا وإيران وغيرهما ! وقد اعترف محبوه بأن مستشار ملك فرنسا قد رافق الجيش التركي في غزوه لإيران ! ومن أدلة العبث العثماني في حروبهم مع إيران ، أنها استمرت قرناً من 1514 - 1611 م . وكانت نتيجتها في زمن السلطان أحمد : « تراسلت الدولتان على الصلح ، وتم الأمر بينهما في سنة 1612 بمساعي نصوح باشا الذي تولى منصب الصدارة بعد موت قويوجي مراد باشا ، على أن تترك الدولة العلية لمملكة العجم جميع الأقاليم والبلدان والقلاع والحصون التي فتحها العثمانيون من عهد السلطان الغازي سليمان الأول القانوني بما فيها مدينة بغداد » . ( محمد فريد / 271 ) . 8 - كان العثمانيون على دين المغول ثم صاروا مسيحيين ! كان جدهم أرطغرل وأولاده كعامة المغول على دين جنكيز وشريعة الياسة . ويدل اعتراف المؤرخ العثماني محمد فريد بأن عائلة بني عثمان جُق بن أرطغرل كانت معروفة باسم ( عائلة ميخائيل أوغلي ) على أنهم تنصروا عندما كانوا عند الأمير علاء الدين السلجوقي ، وبما هذا الأمير كان يخوض حروباً مع الغربيين