على آخر معقل لحكومة سلالة هولاكو ، وبذلك نظفوا منهم دولتهم ، وشملت ولاية كركان وأسترآباد وقسماً من ساحل بحر الخزر إلى مدينتي طوس ومشهد . وأبرز قادتهم عليُّ بن المؤيد ، الذي ضرب النقود باسم الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) وكان يحترم السادة والعلماء احتراماً خاصاً ، وكانت ملابسه بسيطة ، وكان يتجول في الليالي في الأزقة والمحلات ، يتفقد الضعفاء والأيتام . وفي سنة 783 دخل تيمور لنك بجيشه الجرار مدينة سبزوار ، واستقبله علي بن المؤيد فأبقاه على حكمه وأكرمه ، ثم اعتقله مدة طويلة وأمر بقتله سنة 795 . وبعد موجة تيمور قام أهالي سبزوار بقيادة الشيخ داود السبزواري لإحياء حكومة السربدارية ، إلا أن تيموراً توجه بنفسه إلى سبزوار وحاصرها وارتكب فيها مذبحة ، وأمر بدفن ما يقرب من ألفي رجل أحياء في جدار أحد الأبراج ! ولكنهم عاودوا انتفاضتهم بعد وفاة تيمور سنة 807 ضد ولده شاهْرُخّ ، وكانت بينهم معارك ، فسيطر على أثرها شاهرخ على عاصمتهم سبزوار وأنهى دولتهم . 3 - صفي الدين الأردبيلي جد الملوك الصفويين نص الشيخ البهائي والمحقق البحراني رحمهما الله ، على أن صفي الدين الأردبيلي جد الملوك الصفويين ( رحمه الله ) كان شيعياً ، قال في الكشكول : « كان من علماء الشريعة الحقة وكبراء مشايخ الطريقة والحقيقة ، وقد جمع من علوم البواطن والظواهر ، وهو من أجلة سادة آل الإمام الهمام موسى بن جعفر ( عليه السلام ) » . وكان الشيخ صفي من شخصيات إيران التي يحترمها السلطان خدابنده