الإغريق » . فهو كذبٌ لتقوية قلوب جنودهم ، فقد رجعوا بالخيبة وبرسالة تهديد لملك فرنسا إن لم يطع ملك الملوك المغولي ! فالمغول يتعاونون مع كل الأقوام على العدو الفعلي المشترك ، لكنهم لا يتحالفون مع أحد ! أما اتصال آباقا بالبابا كليمنضوس الرابع ، وتعاونه مع لاوون الثالث في حرب المماليك ، فكان تعاوناً موضعياً ولم يكن تحالفاً . 5 - ( الْيَاسَة ) شريعة جنكيز خان للمغول قال الذهبي في تاريخه : 45 / 186 : « جنكزخان ، طاغية التتار وملكهم الأول ، الذي خرب البلاد وأباد العباد ، وليس للتتار ذكر قبله ، وإنما كانوا ببادية الصين فملكوه عليهم وأطاعوه طاعة أصحاب نبي لنبي ، بل طاعة العباد المخلصين لرب العالمين » ! وفي صبح الأعشى : 4 / 314 : « أما عقيدتهم فقد قال الصاحب علاء الدين بن عطاء ملك الجويني : إن الظاهر من عموم مذاهبهم الإدانة بوحدانية الله تعالى ، وأنه خلق السماوات والأرض ، وأنه يحيي ويميت ويغني ويفقر ويعطي ويمنع ، وأنه على كل شئ قدير ، وإن منهم من دان باليهودية ، ومنهم من دان بالنصرانية ، ومنهم من اطَّرَحَ الجميع ، ومنهم من تقرَّب بالأصنام . قال : ومن عادة بني جنكزخان أن كل من انتحل منهم مذهباً لم ينكره الآخر عليه . ثم الذي كان عليه جنكزخان في التدين وجرى عليه أعقابه بعده : الجَرْيُ على منهاج يَاسَه التي قررها ، وهي قوانين خَمَّنَها من عقله وقرَّرها من ذهنه ، رتَّب