6 - نصير الدين الطوسي ( قدس سره ) يليِّن الطاغية هولاكو وأولاده « قال الشيخ عبد المتعال الصعيدين وهو أزهري : « استطاع نصير الدين الطوسي أن يهزم بالعقل والعلم الدولة الطاغية الباغية ، وأن تنجح خططه في تحويل المغول من وثنيين إلى مسلمين » . ( مستدركات أعيان الشيعة : 1 / 229 ) . وقال الكتبي في فوات الوفيات : 2 / 580 : « قال الظهير الكازروني : حكى النجم أحمد بن البواب النقاش نزيل مراغة قال : عزم هولاكو على زواج بنت ملك الكرج فأبت حتى يسلم ، فقال : عرفوني ما أقول ؟ فعرضوا عليه الشهادتين فأقر بهما ، وشهد عليه بذلك خواجا نصير الدين الطوسي ، وفخر الدين المنجم ، فلما بلغها ذلك أجابت ، فحضر القاضي فخر الدين الخلاطي ، وتوكل لها النصير الطوسي ولهولاكو الفخر المنجم ، وعقدوا العقد باسم ماما خاتون بنت الملك داود إيواني على ثلاثين ألف دينار ! قال ابن البواب : وأنا كتبت الكتاب في ثوب أطلس أبيض » . وقال السيد الأمين في : الإسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي / 294 : « ولكن الذي استطاع أن يروض شارب الدماء ، وأن يستغل الجبار الطاغية فيقيم تحت سمعه وبصره مكتبة الإسلام ، ويشيِّد مدرسة الإسلام ، ويقيم مجمع علماء الإسلام ، سيستطيع بإخلاصه وإيمانه اللذين لا حد لهما ، وبعقله الكبير وفكره المنظم وتدبيره الحازم ، سيستطيع أن يُشرب قلوب المغول الميل إلى الإسلام ، ثم اعتناق الإسلام . فأعد لهذه المرحلة الحاسمة جماعات واعية تحسن التخطيط