responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 100


وكيف لا ، وقد ركبوا فلك النجاة الجارية ، وتعلقوا بأسباب النجوم الثابتة والسارية ، فهم والله أهل المناصب العالية ، وأولوا الأمر والمراتب السامية ، وهم غداً فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ، ويقال لهم : كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ . والصلاة والسلام على الشموس المشرقة والبدور الطالعة في الظلمات الداهية ، محمد المصطفى وعترته الهادية ، صلاة دائمة باقية » .
4 - شباهة نصير الدين الطوسي بالسفير الحسين بن روح ( قدس سره ) نلاحظ شبهاً كبيراً بينه وبين السفير أبي القاسم الحسين بن روح ( قدس سره ) ، في عمق الشخصية والمتانة ، وأسلوب العمل . وكذلك في الدقة والتقوى ، وعلاقاتهما بحكام عصريهما ، ومكانتهما الجليلة عندهم !
أما السفير الثالث الحسين بن روح ( قدس سره ) فقد أعده الله تعالى لدور عظيم ليكون سفيراً لوليه الأعظم الإمام المهدي أرواحنا فداه ، ويقوم بما يأمره به من أعمال لم نكتشف إلى الآن إلا قليلاً منها ، وقد كتبتُ شيئاً من سيرته في المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) . وأما نصير الدين الطوسي ( قدس سره ) فهو عالمٌ مرجع نابغ ، قدَّر له الله تعالى دوراً عظيماً ، أدَّاه حسب اجتهاده ظاهراً ، لكني أحدس بأنه كان يتلقى في خطوط عمله توجيهات الإمام المهدي أرواحنا فداه !
ومن مؤشرات ذلك شهادة العلامة الحلي ( قدس سره ) التي تقدمت في حقه ، قال : « وكان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية ، وله مصنفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية ، وكان أشرف من شاهدناه

100

نام کتاب : كيف رد الشيعة غزو المغول ( الملخص ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 100
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست