responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 267


قال : وسار قيس بن هبيرة على مقدمة المسلمين حتى وافى قرماسين ، وبها يومئذ قائدان عظيمان من قواد الأعاجم ، أحدهما شادوه بن آزاد مرد ، الذي هرب من حلوان ، والآخر مهرويه بن خسروان ، فهما جميعاً في عشرين ألفاً من الفرس ، فلما أن علما أن خيل المسلمين قد شارفت أرض قرماسين خرجا هاربين عنها حتى نزلا بموضع يقال له ماذران ، ودخل قيس بن هبيرة إلى قرماسين فنزلها .
قال : وكانت قرماسين مصلحة للفرس ومنتزهاً لكسرى . قال : وسار النعمان بن مقرن من حلوان حتى نزل قرماسين ، وبلغ ذلك الفرس ممن كان خارجاً عن أرض نهاوند ، فامتلأت قلوبهم خوفاً ورعباً .
ثم إنهم تفلتوا من جميع المواضع حتى صاروا إلى نهاوند ، فاحتشدوا بها ، ثم إنهم اجتمعوا وتحالفوا وتعاقدوا على أنهم لا يفرون أبداً دون أن يبيدوا العرب عن آخرهم !
قال : وسار النعمان بن مقرن في جميع المسلمين حتى نزل بأرض ماذران ، ثم دعا بهذين الرجلين بكير بن شداخ الليثي وطليحة بن خويلد الأسدي ، فأرسلهما جميعاً نحو أرض نهاوند ، وأمرهما أن يتجسسا الأخبار عن الفرس ، فمضيا جميعاً ، فأما بكير بن شداخ فإنه رجع إلى المسلمين .
وأما طليحة بن خويلد فإنه مضى نحوه حتى تقارب من أرض نهاوند ، وتعرف أخبار الفرس ثم رجع ، فلما دخل العسكر كبر المسلمون من كل ناحية ، فقال طليحة : ما هذا التكبير ؟ فقالوا : إنك قد أبطأت علينا فظننا والله أنك قد رغبت

267

نام کتاب : قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 267
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست