الحكومات الأموية والعباسية تلك الفرق وساهمت في نشر أفكارها وعقائدها الفاسدة ، وذلك لتشويه عقيدة الشيعة القائمة على الحق والمناهضة للظلم والجور . كما اتخذت تلك الحكومات من تلك الفرق وسيلة لتصفية خصومها ، ورميها بالكفر والزندقة وذلك لشذوذ عقائدها وبعدها عن تعاليم الإسلام وأحكامه مع العلم أن بعض المتهمين لا علاقة لهم بأفكار الغلاة . موقف الأئمة من الغلاة كان موقف الأئمة عليهم السلام مع الغلاة ودعة الإلحاد متسما بالشدة والصرامة فحكموا بالبراءة عنهم وبإباحة دمائهم ، وترتيب أحكام الكفر عليهم ، وقد أحرقهم بالنار الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، ونعرض إلى موقف بعض الأئمة عليهم السلام معهم . أبو الخطاب : هو محمد بن مقلاص الأسدي اشتهر بكنيته ظهر بالكوفة ، وهو من أعداء الإسلام ، ومن دعاة الإلحاد ، وقد دعا إلى إلهية الإمام الصادق عليه السلام