التحريف في القرآن الكريم بعيد كل البعد عن الموازين والقيم العلمية ، وأن الكتاب العظيم منزه من كل تحريف . وقد تصدى فضيلة العلامة الشيخ محمد هادي معرفة في كتابه ( صيانة القرآن من التحريف ) إلى تفنيد الروايات التي اعتمد عليها النوري وأنها من الموضوعات ، ودلل على ذلك بصورة موضوعية ، كما تصدى إلى ضحالة المصادر التي اعتمد عليها النوري وأنها ليست من الكتب التي يعتمد عليها ، ولم يدع في بحثه أي مجال للشك في فساد ما ذكره المحدث النوري . مع الكليني : عقد ثقة الإسلام الكليني نضر الله مثواه في كتابه الجليل ( أصول الكافي ) فصلا تحت عنوان ( أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام ، وإنهم يعلمون علمه كله ) [1] وذكر كوكبة من الأخبار في ذلك ، ومن المقطوع به أنه لم يذهب إلى تحريف