* بعيني أقيكَ فنمْ وادِعا * وإنْ كان جفِنَي مَا أُغمضا * * فزدْنِي صدودّا أزدْ صبوةً * وفي حالةِ السُّخطِ لا في الرضَا * * أعدْ نظرّا منكَ في أمرِ مَنْ * إليكَ مقاليدهُ فَوَّضَا * * وفاضَ على خدِّهِ دمعُه * فذهَّبَهُ بعد ما فضّضَا * * وعاوَدَ أطرابَهُ بعد ما * نَضَا من شَبيبتِهِ ما نَضَا * وقال * قرأتُ خطَّ عذارَيْهِ فأطْمَعَنِي * بواو عطفٍ ووصلٍ منه عَنْ كَثَيبِ * * وأعربتْ ليَ نونُ الصُّدْغِ معجمَةً * بالحاءِ عن نجحِ مقصودِي ومطَّابِي * * حتى رنَا فسبتْ قلبي لواحظُهُ * والسيفُ أصدَقُ أنباءٌ مِنْ الكُتُبِ * وقال * حيث ترامَتْ بيَ الجهاتُ * فلِي إلى وجهكَ التفاتُ * * جيرانُنا باللّوى أجِيرُوا * ولهانَ أودَى به الشتاتُ * * إليكمُ هجرتِي وقصدِي * وفيكمُ الموتُ والحياةُ * * أمنتُ أنْ توحِشُوا فؤادِي * فأَنِّسوا مقلَتي ولاتُو * وقال * نَفَحاتٌ معَنْبَرَهْ * عنْ رياضٍ محبَّرهْ * * وغمامٌ معرْبِدٌ * ببروقٍ وزَمجَرَهْ * * تركَ الروضَ ناظرّا * بعيونٍ مخضَّرَه * وقال أيضا * كبدٌ تلتظِى ودمعٌ غريقُ * هكَذا هكذا يكونُ المشَوقُ * * نَفَّسُوا عن خناقِ نفسِ كئيبٍ * كلَّفتْ بالغرامِ ما لا تطيقُ * * ما لنا في الهوى حقوقٌ عليكمْ * بل لَكُمْ سادَتي علينا الحقوقُ * * مثلكُمْ في جمالِكمْ ليسَ يلقَى * وغرامِي بغيركُمْ لا يليقُ *