* بحاجبيه وعينيه * للمحبين هتكُ * * حواجبٌ وعيونٌ * لها بقلبِيَ فَتْكُ * * كالقوسِ تُصْمِي وَهَذي * تُشْكِي المحبَّ وتشْكُو * وقال * وذِي مرحٍ عارضتُه في طريقِهِ * فلما رآني قال إمضِ لشكانِكَا * * فقلتُ له فألٌ سعيدٌ مبشَّرٌ * بتصحيفِه أنِّي أمصُّ لسانَكا * وقال * إن غبتَ عن عيانِي * يا غايةَ الأمانِي * * فالفكرُ في ضميرِي * والذكرُ في لسانِي * * ما حال عنكَ عهدِي * ولا انثنَى عِنَانِي * * شَوْقي إليك باقٍ * والصبرُ عنك فانِي * وقال * خَلِّياني من فَتْرَة النِّسْوانِ * وانعشاني بنشْطةِ الغلْمانِ * * أبدِلاني من نفحةِ المسكِ والنَّدْدِ * بريح الكيمخْتِ والزَّعفرانِ * * ذاك عطرِي ما زالَ يعبقُ في بُرْدىِّ * من موزةٍ ومن قُفْطان * * ليس يصبُو لربةِ القلبِ قلبِي * بل لربِّ الأقراطِ حَنَّ جنانِي * * فاخليَا من فلانَةٍ خَرْتَ سمعي * واملأ مَسْمَعِي بذكرِ فلانِ * * واترُكا الفتنَة التي قيلَ عنها * إنَّها من حبائلِ الشيطانِ * * أينَ منَّى ذاتُ الخمارِ بحمَّامِ * وفي موكبٍ وفي بستانِ * * فلهذا لا أرْتضِي العيشَ إلا * مَعْ حبيبٍ تراه حيثُ ترانِي * * إنْ رآه ذوو البصائرِ قالوا * غيرُ مستحسَنٍ وصالُ الغوانِي * * فلوَ انِّي فوضتُ في جنة الخلْدِ * وصُرِّفتُ في نعيمِ الجنانِ * * لم أكنْ مائلا إلى طيبِ وصل الْحُورِ * إلا مَعْ عزَّةِ الوالدانِ * وقال * بأبِي قدارٍ منك وابن زرارةٍ * أدنيت حتفَ المستهامِ العانِي *