responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 670


* أُقْسِمُ لَوْ قدْ طببتَ دهرّا * لعاد كَوْنّا بلا فسَادِ * ومنه * قَدْ أُهملتْ كلُّ الأمورِ فَمَا * يُعْنَى بمصلحةٍ ولا يُغْنَى * * بسدادِ مختلفينِ ما لَهُمَا * إلا فساد أمورِنا مَعْنَى * * يأتِي فيكتبُ ذا ويكشطُ ذا * فنعودُ بعدَهُما كمَا كنَّا * وقال * رُبَّ بِيضِ سللن باللحظِ بيضّا * مُرْهَفَاتٍ جفونُهن جفونُ * * وخدودٍ للدمْعِ فيها خُدودٌ * وعيونٍ قد فاضَ فِيهَا عيونُ * وقال * حَبَّذَا مَيْعَة الشباب التي يعْذَرُ * في حبِّها الخليعُ العذارِ * * إِذْ بذاتِ الخمارِ أَمتِعُ ليلِي * وبذاتِ الخُمارِ ألهو نهاري * * والغَوانِي لا عَنْ وصالِي غَوَانٍ * والجَوَارِي إلى جِوَارِي جَوَارِ * وكان القاضي الجليس من الجباب كبير الأنف وكان الخطيب أبو القاسم هبة الله من البدر المعروف بابن الصيد مولعا بأنفه وهجائه وذكر أنفه في كثير من ألف مقطوع فانتصر له أبو الفتح بن قادوس الشاعر فقال * يا مَنْ يَعيبُ أنوفَنا الشْشُم * التي ليستْ تُعَابُ * * الأنفُ خلقةُ ربِّنا * وقرُنُكُ الشُّمُّ اكتسابُ * وقال الجليس يرثي والده وقد ملت غريقا في البحر لريح عصفت * وكنتُ أُهْدِي مع الريحِ السلامَ لَهُ * ما هبَّت الريحُ في صبح وإمْسَاءِ * * إحدى ثقاتِي عليه كنت أحسَبُها * ولم أَخَلْ أنها مِنْ بعض أَعْدَائي *

670

نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 670
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست