responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 586


وقال أبو معشر كان أمارا بالعدل ميمون النقيبة فقيه النفس يعد مع كبار العلماء وأهدى إليه ملوك الروم تحفا سنية منها مائة رطل مسك ومائة حلة سمور فقال المأمون أضعفوها له ليعلم عز الإسلام وذل الكفر وقال يحيى بن أكثم كنت عند المأمون وعنده جماعة من قواد خرسان وقد دعا إلى القول بخلق القرآن فقال لهم ما تقولون في القرآن فقالوا كان شيوخنا يقولون ما كان فيه من ذكر الجمال والبقر والخيل والحمير فهو مخلوق وما سوى غير ذلك فهو غير مخلوق فقلت للمأمون أتفرح بموافقة هؤلاء وقال ابن عرفة أمر المأمون مناديا ينادي في الناس ببراءة الذمة ممن ترحم على معاوية أو ذكره بخير وكان كلامه في القرآن سنة أثنتي عشرة فكثر المنكر لذلك وكاد البلد يفتتن ولم يلتئم له ما أراد فكف عنه إلى بعد هذا الوقت وقال النضر بن شميل دخلت على أمير المؤمنين فقلت إني قد قلت اليوم * أصبح ديني الذي أدينُ به * ولستُ منه الغداة معتذرَا * * حبَّ علىَّ بعد النبيِّ ولا * أشتمُ صديقَهُ ولا عُمَرَا * * وابنُ عفانَ في الجنان مِنَ الْأبرارِ * ذاكَ القتيل مصطبرا * * وعائشُ الأمُّ لستْ أشتُمها * من يفترِيها فنحنُ منه بَرَا * ونادى مناديه بإباحة متعة النساء فلم يزل به يحيى بن أكثم وروى له

586

نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 586
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست