نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 551
يذكر فقيل للقاضي الفاضل ما هو الشيء الذي لا يذكر قال الشيء الذي لا يذكر وتوفي الفاضل رحمه الله تعالى وقد عصمه الله منه ولم يمكنه منه وفي ابن شكر يقول ابن شمس الخلافة * مدحَتْكَ ألسنةُ الأنام مخافةً * وتقارَضَتْ لكَ في الثناءِ الأحسن * * أترى الزمانَ مؤخرّا في مدتي * حتَّى أعيشَ إلى انطلاقِ الألسن * وقيل إنه عاش بعده وأطلق لسانه ثم تمنى ألا يكون قد عاش إلى انطلاق الألسن ولشعراء عصره فيه أمداح طنانة مليحة الغاية فممن امتدحه ابن الساعاتي وابن سناء الملك وابن نفادة وابن نبيه وابن عنين وغيرهم والأمداح موجودة في دواوينهم 225 تقي الدين السروجي عبد الله بن علي بن منجد بن ماجد بن بركات الشيخ تقي الدين السروجي قال الشيخ أثير الدين أبو حيان كان رجلا خيرا عفيفا تاليا للقرآن عنده حظ جيد من النحو واللغة والأدب متقللا من الدنيا يغلب عليه حب الجمال مع العفة التامة والصيانة نظم كثيرا وغنى بشعره المغنون وكان يكرر على المفصل والمتنبي والمقامات ويستحظر حظا كثيرا من صحاح الجوهري وكان مأمون الصحبة طاهر اللسان يتفقد أصحابه لا يكاد إلا يوم الجمعة وكان يكره أن يخبر أحدا باسمه لأنه كان يقول لي مع الأصحاب ثلاث رتب أول ما أجتمع بهم كان يقولون جاء الشيخ تقي الدين فإذا طال الأمر يقولون جاء التقي راح التقي صبرت عليهم وعلمت أنهم قد أخذوا في الملل فإذا قالوا جاء السروجي راح السروجي فذلك آخر عهدي بهم وقال الشيخ شهاب الدين محمود كان يكره مكان تكون فيه امرأة ومن دعاه قال شرطي معروف ألا تحضر امرأة وكنا يوما في دعوة فأحضر شواء فأدخل
551
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي جلد : 1 صفحه : 551