responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 265


الطريق ورمى الأخشاب فيها وأحمال التبن وقال للناس إن غريم السلطان يعبر الساعة عليكم فلا تمكنوه وركب الأمراء واجتمعوا على باب النصر هذا كله وهو في غفلة عما يرا به ينتظر ورود طاجار الدوادار وكان قد خرج ذلك النهار إلى القصر الذي بناه في القطائع فتوجه إليه الأمير سيف الدين قرشي وعرفه بوصول طشتمر فبهت لذلك وسقط في يده وقال ما العمل قال تدخل إلى دار السعادة فحضر ودخل إلى دار السعادة وغلقت أبواب المدينة وأراد اللبس والمحاربة ثم علم أن الناس ينهبون ويعمل السيف في البلد فآثر إخماد الفتنة وألا يجرد سلاحا فجهز إلى الأمير سيف الدين طشتمر وقال له في أي شيء جئت قال أنا جئتك رسولا من عند أستاذك فإن خرجت إلي قلت لك ما قال لي وإن راحت إلى مطلع الشمس تبعتك ولا أرجع إلا أن مات أحدثنا فخرج إليهم واستسلم وأخذ سيفه وقيد خلف مسجد القدم وجهز إلى السلطان وجهز معه الأمير ركن الدين بيبرس السلاحدار ثالث عشرين ذي الحجة سنة أربعين وسبعمائة وتأسف أهل دمشق عليه ويا طول أسفهم فسبحان مزيل النعم الذي لا يزول ملكه ولا يتغير عزه ولا تطرأ عليه الحوادث واحتيط على حواصله وأودع طغاي وجنغاي مملوكاه في القلعة وبعد مدة يسيرة حضر الأمير سيف بشتاك وطاجار الدوادار والحاج أرقطاي وتتمة عشرة أمراء ونزلوا القصر الأبليق وحال وصولهم حلفوا الأمراء وشرعوا في عرض حواصله وأخرجوا ذخائره وودائعه وتوجه بشتاق إلى مصر ومعه من ماله ثلاثمائة ألف وستة وثلاثون ألف دينار مصرية وألف دينار مصرية وألف ألف وخمسمائة ألف درهم وجواهر وبلخش وأقطاع مثمنة ولؤلؤ غريب الحب وطرز زركش وكلوتات زركش وحوائص ذهب بحامات مرصعة وأطلس وغيره من القماش ما كان جملته ثمانمائة حمل وأقام بعده برسبغا وتوجه في أثره بعد ما استخلص من الناس ومن بقايا أموال تنكز ومعه أربعون

265

نام کتاب : فوات الوفيات نویسنده : الكتبي    جلد : 1  صفحه : 265
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست