responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 66


خدورهنّ . فقال عمر : إني لا أجد لهم إلا ذلك ، إنهم لو يعلمون مالهم عندي لأخذوا ثوبي عن عاتقي » .
قال : وتقدمت إليه امرأة فقالت : « يا أبا حفص ، اللَّه لك ، فقال : ما لك أعقرت ؟ [1] فقالت : صلعت فرقتك [2] .
قال أشجع السّلميّ [3] في إبراهيم بن عثمان : [ كامل ] < شعر > لا يصلح السلطان إلا شدّة * تغشى البريء بفضل ذنب المجرم ومن الولاة مقحّم لا يتّقى * والسيف تقطر شفرتاه من الدم منعت مهابتك النفوس حديثها * بالأمر تكرهه وإن لم تعلم < / شعر > كان يقال : « شرّ الأمراء أبعدهم من القرّاء وشرّ القرّاء أقربهم من الأمراء » .
كتب عامل لعمر بن عبد العزيز على حمص إلى عمر : « إن مدينة حمص قد تهدّم حصنها ، فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في إصلاحه » فكتب إليه عمر « أمّا بعد ، فحصّنها بالعدل ، والسلام » .
ذكر أعرابي أميرا فقال : « كان إذا ولي لم يطابق بين جفونه وأرسل العيون على عيونه ، فهو غائب عنهم شاهد معهم ، فالمحسن راج والمسيء خائف » .
كان جعفر بن يحيى يقول : « الخراج عمود الملك وما استغزر بمثل العدل ولا استنزر بمثل الظلم » .



[1] أعقرت : دهشت ، يقال : عقر الرجل يعقر : دهش .
[2] أصل القول : فرقت صلعتك أي فزعت ، يقال : فرق الرجل يفرق فرقا : فزع .
[3] هو أشجع بن عمرو السّلمي ، من بني سليم ، شاعر فحل ، مدح البرامكة وانقطع إلى جعفر بن يحيى البرمكي فقرّبه من الرشيد . توفي سنة 195 ه . الأعلام ج 1 ص 331 .

66

نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 66
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست