< شعر > وكن شريك نافع وأسلم * ثم اخدم الأقوام حتى تخدم < / شعر > وروى وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال : جاء رجل إلى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم ، فأصابته رعدة فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم : « هوّن عليك فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد » [1] . قال : حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ قال : جلس الأحنف على باب دار ، فمرّت به ساقية فوضعت قربتها وقالت : يا شيخ ، احفظ قربتي حتى أعود ومضت ، فأتاه الآذن وقال : انهض . فقال : إن معي وديعة ، وأقام حتى جاءت . حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ عن جرير بن حازم عن الزّبير بن الحارث عن أبي لبيد ، قال : مرّ بنا زياد وهو أمير البصرة ومعه رجل أو رجلان وهو على بغلة قد طوّق الحبل في عنقها تحت اللجام . الأصمعيّ قال : قال يحيى بن خالد : الشريف إذا نقّر [2] تواضع والوضيع إذا نقّر تكبّر . الأصمعيّ قال : لا أراه أخذه إلا من كيس غيره . حدّثنا حسين بن حسن المروزيّ قال ؛ حدّثنا عبد اللَّه بن المبارك عن يحيى بن أيّوب عن عمارة بن غزيّة عن عبد اللَّه بن عروة بن الزّبير قال : إلى اللَّه أشكو حمدي ما لا آتي ، وذمّي ما لا أترك . قال : حدّثني أحمد بن الخليل عن أبي نعيم عن مندل عن حميد عن أنس قال : مرّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم وأنا في غلمان فسلم علينا . وحدّثني أحمد بن الخليل عن عمر بن عامر عن شعبة عن جابر عن طارق التّيميّ عن جرير بن عبد اللَّه البجليّ قال : مرّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بنسوة فسلَّم عليهن .
[1] القديد : اللحم المشرّر المقدّد أو ما قطع منه طولا . [2] نقّر : عيب أو نودي باسمه من بين الأسماء .