responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 353


قيل لمدينيّ : ما عندك من آلة الحج ؟ قال : التلبية . وقيل لآخر : ما عندك من آلة العصيدة [1] ؟ قال : الماء . وقيل لآخر : ما عندك من آلة القريس [2] ؟ قال : الشتاء .
ذمّ الغنى ومدح الفقر قال شريح : الجدة كنية البهل [3] . وقال أكثم بن صيفيّ : ما يسرّني أني مكفيّ كلّ أمر الدنيا . قيل : وإن أسمنت وألبنت ؟ قال : نعم ، أكره عادة العجز . وكان يقال : عيب الغنى أنه يورث البله ، وفضيلة الفقر أنه يورث الفكرة . وقال محمد بن حازم [4] الباهليّ : [ منسرح ] < شعر > ما الفقر عار ولا الغنى شرف * ولا سخاء في طاعة سرف ما لك إلَّا شيء تقدّمه * وكلّ شيء أخّرته تلف تركك مالا لوارث يته * نّاه وتصلى بحرّه أسف < / شعر > وقال ابن مناذر [5] : [ وافر ] < شعر > رضينا قسمة الرحمن فينا * لنا علم وللثّقفيّ مال وما الثّقفيّ إن جادت كساه * وراعك شخصه إلَّا خيال < / شعر > وقال أنس بن مالك : لمّا خرج مروان من المدينة مرّ بماله بذي خشب [6]



[1] العصيدة : طعام وهي دقيق يعقد بالطبيخ ، قيل : سمّيت بذلك لأنها تعصد بالمسواط أن تقلب وتلوى .
[2] القريس : البرد الشديد .
[3] البهل : المال . والجدة : اليسار والغنى .
[4] محمد بن حازم الباهلي شاعر مطبوع كثير الهجاء . ولد ونشأ بالبصرة وسكن بغداد ومات فيها نحو 215 ه . الأعلام ج 6 ص 75 .
[5] هو محمد بن مناذر اليربوعي ، وقد تقدمت ترجمته .
[6] خشب : واد على مسيرة ليلة من المدينة ، له ذكر كثير في الحديث والمغازي ؛ ويقال له : ذو خشب . أنظر اللسان ، مادة ( خشب ) .

353

نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 353
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست