responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 351


ابن العيزار عن عبد اللَّه بن عمرو أنه قال : احرث لدنياك كأنّك تعيش أبدا واحرث لآخرتك كأنّك تموت غدا .
قال : حدّثني أبو حاتم قال : حدّثنا الأصمعيّ قال حدّثني أصحاب أيّوب عن أيّوب قال : كان أبو قلابة يحثّني على الإحتراف ويقول : إنّ الغنى من العافية .
قال : وقال الأصمعيّ : سأل أعرابيّ عن رجل فقالوا : أحمق مرزوق ، فقال : ذاك واللَّه الرجل الكامل . وكان يقال : من حفظ ماله فقد حفظ الأكرمين : الدّين والعرض . ويقال في بعض كتب اللَّه : أطعني فيما آمرك ولا تعلمني بما ينفعك وامدد يدك لباب من العمل أفتح لك بابا من الرزق . وكان يقال : من غلى دماغه في الصيف غلت قدره في الشتاء . ويقال : حفظ المال أشدّ من جمعه . وقال الحسن : إذا أردتم أن تعلموا من أين أصاب المال فانظروا فيم ينفقه فإنّ الخبيث ينفق سرفا . ونحوه قولهم : من أصاب مالا من نهاوش أذهبه اللَّه في نهابر [1] . ويقال في مثل « الكدّ قبل المدّ » يراد الطلب قبل الحاجة والعجز . وقال لقيط « الغزو أدرّ للَّقاح وأحدّ للسلاح » . وقال أبو المعافى [2] : [ طويل ] < شعر > وإن التواني أنكح العجز بنته * وساق إليها حين زوّجها مهرا فراشا وطيئا ثم قال لها اتّكي * قصاراهما لا بدّ أن يلدا الفقرا < / شعر > وقال زيد بن جبلة : لا فقير أفقر من غنيّ أمن الفقر . وروي عن علي بن



[1] ذكر في اللسان في مادة ( نهبر ) هذا القول على النحو التالي : « من كسب مالا من نهاوش أنفقه في نهابر » . ونهاوش من غير حلَّة كما تنهش الحيّة من ههنا وههنا . ونهابر حرام ؛ والمعنى : من اكتسب مالا من غير حلَّة أنفقه في غير طريق الحق . وقيل : النهابر : المهالك ، أي أذهبه اللَّه في مهالك وأمور متبدّدة .
[2] أبو المعافى هو يعقوب بن إسماعيل المزني ، شاعر من أبناء العصر العباسي توفي نحو 180 ه . الأعلام ج 8 ص 196 .

351

نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 351
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست