responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 347


< شعر > يظلّ المصرمون لهم سجودا * ولو لم يسق عندهمو ضياح [1] < / شعر > ويروى يلف . وقال بعضهم : وددت أنّ لي مثل أحد ذهبا لا أنتفع منه بشيء . قيل له : فما تصنع به ؟ قال : لكثرة من يخدمني عليه . قال الصّلتان [2] :
[ متقارب ] < شعر > إذا قلت يوما لمن قد ترى : * أروني السّريّ ، أروك الغني وسرّك ما كان عند امرىء * وسرّ الثلاثة غير الخفي [3] < / شعر > وقال آخر : [ بسيط ] < شعر > لا تسألي النّاس : ما مجدي وما شرفي ، * الشأن في فضّتي والشأن في ذهبي لو لم يكن لي مال لم يطر أحد * بأبي ولم يعرفوا مجدي ومجد أبي < / شعر > وقال آخر : [ طويل ] < شعر > أجلَّك قوم حين صرت إلى الغنى * وكلّ غنيّ في العيون جليل ولو كنت ذا عقل ولم تؤت ثروة * ذللت لديهم والفقير ذليل إذا مالت الدنيا على المرء رغَّبت * إليه ومال الناس حيث يميل وليس الغنى إلَّا غنى زيّن الفتى * عشيّة يقري أو غداة ينيل < / شعر > وقال آخر : [ طويل ] < شعر > وكلّ مقلّ حين يغدو لحاجة * إلى كلّ من يعدو من الناس مذنب وكان بنو عمي يقولون مرحبا * فلما رأوني معدما مات مرحب [4] < / شعر >



[1] المصرمون : مصرم وهو الفقير الكثير العيال .
[2] هو الصّلتان العبدي ، وقد مرّت ترجمته .
[3] في فهرس القوافي ص 294 ، جعل المحقق هذين البيتين ضمن قافية النون ، وهذا خطأ ؛ لأنهما على قافية الياء .
[4] ذكر ابن عبد ربه في العقد ( ج 3 ص 35 ) هذين البيتين فقال : « قال إبراهيم الشيباني : رأيت في جدار من جدّر بيت المقدس بيتين مكتوبين بالذهب » . ونظير هذا المعنى قول ابن عبد ربه ( طويل ) . أرى كل فدم قد تبحبح في الغنى * وذو الظَّرف لا تلقاه غير عديم والفدم : العييّ عن الكلام وقلة الفهم والغليظ الأحمق .

347

نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 347
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست