< شعر > ويوم أفاءت لنا خيلنا * لدى جبل الدّيلمي المنيف طوال الفتى بطوال القنا * وبيض الوجوه ببيض السيوف وكلّ حصان بكل حصان * أمين شظاه سليم الوظيف ألا نعّماني فما نعمتي * برادعتي عن ركوب المخوف لي الصبر عند حلول البلا * إذا نزلت بي إحدى الصّروف وإن تسألي تخبري أنني * أقي حسبي بألوف الألوف وأحلم حتى يقولوا ضعيف * وما أنا قد علموا بالضعيف خفيف على فرسي ما ركبت * ولست على ظالمي بالخفيف < / شعر > باب الحيل في الحروب وغيرها قال ابن إسحاق : لما خرج رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، إلى بدر ، مرّ حتى وقف على شيخ من العرب فسأله عن محمد وقريش وما بلغه من خبر الفريقين . فقال الشيخ : لا أخبركم حتى تخبروني ممن أنتم . فقال رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم : « إذا أخبرتنا أخبرناك » . فقال الشيخ : خبّرت أن قريشا خرجت من مكة وقت كذا ، فإن كان الذي خبّرني صدق فهي اليوم بمكان كذا ، للموضع الذي به قريش . وخبّرت أنّ محمدا خرج من المدينة وقت كذا ، فإن كان الذي خبّرني صدق فهو اليوم بمكان كذا ، للموضع الذي به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم . ثم قال : من أنتم ؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : نحن من ماء ، ثم انصرف . فجعل الشيخ يقول : نحن من ماء ! من ماء العراق أو ماء كذا أو ماء كذا ! . حدّثني سهل بن محمد قال : حدثني الأصمعي قال : حدّثني شيخ من بني العنبر قال : أسرت بنو شيبان رجلا من بني العنبر فقال لهم : أرسل إليّ أهلي ليفتدوني . قالوا : ولا تكلَّم الرسول إلا بين أيدينا . فجاؤه برسول فقال