responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 253


بسببه . قال : فهلا خيرا من هذا ؟ قالوا : ما هو ؟ قال : معكم نجائب كرام وخيل سابقة ، فدعوني أركب جملي وأبعثه واتبعوني فإن لحقتموني فهو لكم بغير ثمن . قالوا : نعم . فدنا منه فصاح في أذنه ثم أثاره فوثب وثبة شديدة فكبا ثم انبعث واتبعوه فلم يدروا كيف أخذ ، ولم يروا له أثرا فجعل أهل اليمن علما على وثبته يقال له : الكفلان .
أخبار الجبناء حدّثني عبد الرحمن بن عبد اللَّه عن عمه الأصمعي قال : أرسل عبيد اللَّه بن زياد رجلا في ألفين إلى مرداس [1] بن أديّة وهو في أربعين فهزمه مرداس فعنّفه ابن زياد وأغلظ له فقال : يشتمني الأمير وأنا حيّ أحبّ إليّ من أن يدعو لي وأنا ميت . فقال شاعر الخوارج [2] : [ وافر ] < شعر > أألفا مؤمن منكم زعمتم * ويهزمهم باسك [3] أربعونا ؟
كذبتم ليس ذلكم كذاكم * ولكنّ الخوارج مؤمنونا هم الفئة القليلة قد علمتم * على الفئة الكثيرة ينصرونا [4] < / شعر > حدّثني محمد بن عبيد عن معاوية عن أبي إسحاق عن عون عن الحسن قال : قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم : « ما التقت فئتان قطَّ إلا وكفّ الله بينهما فإذا أراد أن



[1] مرداس بن أديّة أحد أئمة الخوارج كما في معجم البلدان .
[2] شاعر الخوارج هو عيسى بن فاتك الخطَّيّ ، أحد بني تيم اللَّه بن ثعلبة . المصدر السابق مادة ( آسك ) .
[3] آسك : بلد من نواحي الأهواز قرب أرّجان ، بينها وبين أرّجان يومان . المصدر السابق .
[4] ورد البيتان الأول والثالث في العقد الفريد ( ج 1 ص 149 ) كما وردت هذه الأبيات الثلاثة في معجم البلدان مادة ( آسك ) باختلاف يسير عما هنا ، وسبق البيت الأول هذا البيت : يقول بصيرهم ، لما أتاهم * بأن القوم ولَّوا هاربينا .

253

نام کتاب : عيون الأخبار نویسنده : ابن قتيبة الدينوري    جلد : 1  صفحه : 253
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست