[ بسيط ] < شعر > أبلغ أبا مالك عني مغلغلة * وفي العتاب حياة بين أقوام أدخلت قبلي قوما لم يكن لهم * من قبل أن يلجوا الأبواب قدّامي لو عدّ بيت وبيت كنت أكرمهم * بيتا وأبعدهم من منزل الذّام فقد جعلت إذا ما حاجتي نزلت * بباب دارك أذلوها بأقوام < / شعر > التلطَّف في مخاطبة السلطان وإلقاء النصيحة إليه العتبي قال : قال عمرو بن عتبة للوليد حين تنكَّر له الناس : يا أمير المؤمنين ، إنك تنطقني بالأنس بك وأنا أكفت ذلك بالهيبة لك . وأراك تأمن أشياء أخافها عليك ، أفأسكت مطيعا أم اقول مشفقا ؟ فقال : كلّ مقبول منك ، وللَّه فينا علم غيب نحن صائرون إليه . ونعود فنقول ؛ فقتل بعد أيام . وفي إلقاء النصيحة إليه : قرأت في كتاب للهند أن رجلا دخل على بعض ملوكهم فقال له : أيها الملك ، نصيحتك واجبة في الحقير الصغير بله [1] الجليل الخطير ولو لا الثقة بفضيلة رأيك واحتمالك ما يسوء موقعه من الأسماع والقلوب في جنب صلاح العاقبة وتلافي الحادث قبل تفاقمه لكان خرقا مني أن أقول ، وإن كنا إذا رجعنا إلى أن بقاءنا موصول ببقائك وأنفسنا معلقة بنفسك لم أجد بدّا من أداء الحق إليك وإن أنت لم تسألني أو خفت ألَّا تقبل مني ، فإنه يقال : من كتم السلطان نصحه والأطباء مرضه والإخوان بثّه فقد خان نفسه .
[1] بله : إسم فعل أمر بمعنى دع أي : أترك . ويقع الإسم بعده منصوبا على المفعولية .