نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني جلد : 1 صفحه : 64
وصاحب ماردين : ( . . . ) . وصاحب الموكل : بدر الدين لؤلؤ . وأما بلاد عراق العجم وبلاد خراسان وغيرها إلى بلاد ما وراء النهر وبلاد الدشت وغيرها : ففي أيادي أولاد جنكز خان . وصاحب اليمن : صلاح الدين يوسف بن عمر بن علي بن رسول . ثم اعلم أن الديار المصرية والشامية انتهت بعد انقضاء الدولة العبيدية الفاطمية إلى الدولة الأيوبية كما ذكرناه مفصلاً ، ثم لما شاء الله تعالى انقراض الدولة الأيوبية وذريتها سبق في علمه الأزلي أن صلاح هذه المملكة بتوليه أولى النجدة والبأس ، وأن الترك من بينهم هم أصلح الأجناس ، وأن في هدايتهم إلى الإيمان صلاحاً خاصاً وعاماً ، فأخرج طائفة منهم من الظلمات إلى النور ، وحباهم بأنواع العطايا بالبهجة والسرور ، وقيض الله تجارا أخرجوهم إلى الآفاق خصوصاً في أيام استيلاء التتار على البلاد المشرقية والشمالية وعلى الأتراك القفجاقية ، فجاءت منهم طائفة إلى البلاد الشامية والديار المصرية في أواخر الدولة الأيوبية ، فاشتراهم ملوك بنى بأبخس الأثمان ليزينوا بهم مواكبهم في البلدان ، وليتخذوهم عدة عند النوائب ، لما فيهم من الشجاعة والإقدام
64
نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني جلد : 1 صفحه : 64