responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني    جلد : 1  صفحه : 387


يقال له بيتره ، فهزمه المريني ، وقتل جماعة ممن كان معه ، وأثر في تلك البلاد آثاراً كثيرة .
ومنها : أن نصير الدين الطوسي قدم إلى بغداد من جهة هلاون ، فنظر في الأوقاف وأحوال البلد ، وأخذ كتاب عظيمة كثيرة من سائر المدارس وحولها إلى الرصد الذي بناه بمراغة ، ثم انحدر إلى واسط والبصرة .
ومنها : أن الأشكرى قبض على السلطان عز الدين كيكاوس صاحب الروم ، وقد ذكرنا أنه انهزم من أخيه ركن الدين قليج أرسلان ، وتوجه إلى القسطنطينية ، فأكرمه الأشكرى ، وأقبل عليه ، وعلى من معه من الأمراء ، فلما كان هذه السنة خطر ببال الأمراء الروميين الذين معه وهم : غرلوا أمير آخور ، وعلى بهادر ، وأمير مجلس أن يثبوا على الأشكرى فيقتلوه ، ويستولوا على بلاده ، فعرِفوا أستاذهم بذلك ، وسألوه كتمانه عن أخواله كرخيا وكركربد ، فاستدعى خاليه ، وعرفهما ما عزم أولئك عليه ، وأشار إليهما بإعلام الأشكرى بذلك ، ومنعه من الركوب في غداة اليوم الذي عزموا على اغتياله فيه ، فتوجها إلى الأشكري وأعلماه ، فلم يركب ذلك النهار ، وعلم وليمة كبيرة ، وعزم على السلطان عز الدين وعلى أمرائه فأكلوا وشربوا ، ورتب أن يمسكوا إذا خرجوا ، فقبض على كل من خرج منهم ، وعلى السلطان عز الدين أيضاً ، وقيدوا ، وسير السلطان وأولاده إلى قلعة من القلاع الغربية ، فاعتقلوا فيها ، وأما أمراؤه

387

نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني    جلد : 1  صفحه : 387
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست