نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني جلد : 1 صفحه : 322
يسمى قلشار ، وكتب لهم فرمان بالبلاد التي بأيديهم ، وهي : طُكزلو وخوباس وطلماي وما حولها . وأرسل هلاون إلى محمد باك أمير التركمان المذكور يستدعيه إلى الأردُو ، فأبى ولم يتوجه إليه ، فبرز مرسوم هلاون إلى السلطان ركن الدين والتتار الذين في الروم بأن يتوجهوا لقتال محمد باك والتركمان الذين معه ، فتوجهوا لحربه ، فخامر عليه على باك صهره ، وجاء إلى السلطان ركن الدين وقوى عزمه على قتال التركمان ، ودلهم على عوراتهم ، ومداخل بلادهم ، فدخلوها وأخذوا أكثرها ، والتقى معهم في صحراء طلمانية ، فكسروه فانهزم ، وتحصن ببعض الجبال ، وأرسل يطلب الأمان ليحضر إلى الطاعة ، فحلفوا له وآمنوه ، فحضر ، فأرسلوه إلى السلطان ركن الدين ، فأخذه معه ورحل إلى قونية ، فقتله عند وصوله إلى مدينة بُرْلوُ ، واستقر عليباك صهره أميراً على التركمان ، وملك التتار تلك الأطراف إلى حد إسطنبول . ومنها : أنه اتفقت واقعة الأمير شمس الدين أقوش البرلى العزيزي ، وكان [ 476 ] المذكور له نابلس من الأيام المظفرية ، وزاده السلطان بيسان ، وأعطى مملوكه قجقار إقطاعا ، وتوجه إلى دمشق ، فحصلت أسباب أوجبت إمساك الأمير بهاء الدين بغدى الشرفي ؛ فنفر الأشرفية والعزيزية ، وخرج الأمير شمس الدين المذكور وجماعة منهم ، وتوجه إلى البيرة واستولى عليها ، وجعل يشن الغارات على التتار الذين هم بشرقي الفرات ، ويكبس من يستفرده منهم ، وطمعت آماله في قصد سنجار ، فقصدها ، وقد كمن له التتار وهو لا يشعر ، فلما انتهى إلى حيث هم ، خرجوا عليه فكسروه وهزموه ، وقتلوا من رفقته جماعة منهم : الأمير علم الدين حكم الأشرفي ، ونجا بنفسه ، فعاد إلى البيرة ، فراسله السلطان ؛ وعرض
322
نام کتاب : عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان نویسنده : العيني جلد : 1 صفحه : 322