نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 619
بكم قال أنا الضامن لذلك ثم ضماني على المشايخ والاختيارية وفي ليلة الأحد ثالث عشرة وصلت الاخبار بوصول حسن باشا القبطان إلى ثغر الإسكندرية وكان وصوله يوم الخميس عاشره قبل العصر وصحبته عدة مراكب فزاد الاضطراب وكثر اللغط فتمموا أمر العرضحالات وأرسلوها صحبة سلحدار الباشا والططرى وواحد أغا ودفعوا لكل فرد منهم ألف ريال وسافروا من يومهم وفيه وردت الاخبار بان مشايخ عرب الهنادى والبحيرة ذهبوا إلى الإسكندرية وقابلوا أحمد باشا الجداوى فألبسهم خلعا وأعطاهم دراهم وكذلك أهل دمنهور وفيه حضر صدقات من مولاي محمد صاحب المغرب ففرقت على فقراء الأزهر وخدمة الأضرحة والمشايخ المفتين والشيخ البكري والشيخ السادات والعمريين على يد الباشا بموجب قائمة ومكاتبة وفي يوم الثلاثاء حضر مصطفى جربجي باش سراجين مراد بك سابقا وسردار ثغر رشيد حالا وكان السبب في حضوره انه حضرت إلى رشيد أحد القباطين وصحبته عدة وافرة من العسكر فطلع إلى بيت السردار المذكور وأعطاه مكاتبة من حسن باشا خطابا للأمراء بمصر وأمره بالتوجه بها فحضر بتلك المكاتبة مضمونها التطمين ببعض ألفاظ وفيه اتفق رأى الامراء على ارسال جماعة من العلماء والوجاقلية إلى حسن باشا فتعين لذلك الشيخ أحمد العروسي والشيخ محمد الأمير والشيخ محمد الحريري ومن الوجاقلية إسماعيل أفندي الخلوتي وإبراهيم أغا الورداني وذهب صحبتهم أيضا سليمان بك الشابورى وأرسلوا صحبتهم مائة فرد بن ومائة قنطار سكر وعشر بقج ثياب هندية وتفاصيل وعودا وعنبرا وغير ذلك فسافروا في يوم الجمعة ثامن عشر رمضان على أنهم يجتمعون به ويكلمونه ويسألونه عن مراده ومقصده ويذكرون
619
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 619