نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 611
وخلافه فأرسل سليمان بك الاغا وأخذ ما فيها جميعه وادعى إن له عند أولاد وافي مالا منكسرا ولم يكن ذلك لأولاد وافي وانما هو لجماعة يتسببون فيه من مجاورى الصعايدة وغيرهم فتعصب مجاورو الصعايدة وأبطلوا دروس المدرسين وركب الشيخ الدردير والشيخ العروسي والشيخ محمد المصيلحي وآخرون وذهبوا إلى بيت إبراهيم بك وتكلموا معه بحضرة سليمان بك كلاما كثيرا مفحما فاحتج سليمان بك بأن ذلك متاع أولاد وافي وأنا أخذته بقيمته من أصل مالي عندهم فقالوا هذا لم يكن لهم وانما هؤلاء ربابه ناس فقراء فإن كان لك عند أولاد وافي شيء فخذه منهم فرد بعضه وذهب بعضه وفي يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى قدم مراد بك من ناحية الشرق ودخل في ليلتها من المنهوبات من الجمال والأغنام والأبقار والجواميس وغير ذلك كثير يجل عن الحصر وفيه سافر أيوب بك إلى ناحية قبلي لمصالحة الامراء الغضاب وهم مصطفى بك وأحمد بك الكلارجي وعثمان بك الشرقاوي ولاجين بك لأنهم بلغوا قصدهم من البلاد وظلم العباد وفي منتصف جمادى الثانية حضر عثمان بك الشرقاوي من ناحية قبلي وفيه أنعم مراد بك على بعض كشافه بفردة دراهم على بلاد المنوفية كل بلد مائة وخمسون ريالا وفيه اجتمع الناس بطندتا لعمل مولد سيدي أحمد البدوي المعتاد المعروف بمولد الشرنبابلية وحضر كاشف الغربية والمنوفية على جارى العادة وكاشف الغربية من طرف إبراهيم بك الوالي المولى أمير الحاج فحصل منه عسف وجعل على كل جمل يباع في سوق المولد نصف ريال فرانسة فأغار أعوان الكاشف على بعض الاشراف وأخذوا جمالهم
611
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 611