نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 547
علي الصعيدى العدوي ويجتمع بدرسه الجم الكثير من طلبة العلم والعامة رحمه الله ومات الأمير علي بك السروجي وهو من مماليك إبراهيم كتخدا واشرافات علي بك أمره وقلده الصنجقية بعد موت سيدهم ولقب بالسروجي لكونه كان ساكنا بخط السروجية ولما أمره علي بك هو وأيوب بك مملوكه ركب معهما إلى بيت خليل بك بلفيا وخطب لعلي بك هذا أخت خليل بك وهي ابنة إبراهيم بلفيا الكبير وعقد عقده عليها ثم خطب لأيوب بك ابنة خليل بك وعقد للأخرى على أيوب بك في ذلك المجلس وشربوا الشربات وفرقوا المحارم والهدايا وانصرفوا وعملوا العرس بعد أن جهزهما بما يليق بأمثالهما وزفوا واحدة بعد أخرى إلى الزوج ولما حصلت الوحشة بين المحمدية وإسماعيل بك انضم إلى إسماعيل بك لكونه خشداشه وخرج إلى الشام صحبته فلما سافر إسماعيل بك إلى الديار الرومية تخلف المترجم مع من تخلف ومات ببعض ضياع الشام كما ذكر ومات أيضا الأمير حسن بك المعروف بسوق السلاح لسكنه في تلك الخطة ببيت الست البدوية وأصله مملوك صفية جارية الشيخ أبي المواهب البكري وكان بن أخيها فأشترته واستمر في خدمة الشيخ أبي المواهب إلى أن مات فسلك في طريق الأجناد وخدم علي بك إلى أن جعله كاشفا في جهة من الجهات القبلية فأقام بها إلى أن خالف محمد بك على سيده علي بك وذهب إلى قبلي واجتمعت عليه الكشاف والاجناد وكان حسن هذا من جملة من حضر اليه بماله ونواله وخيامه وحضر محمد بك إلى مصر وملكها من سيده علي بك ولم يزل حسن هذا في خدمة محمد بك أبي الذهب فرقاه في الخدم والمناصب وصنجقه ولم يزل في الامارة مدة محمد بك وأتباعه إلى أن خرج مع من خرج صحبة إسماعيل بك ومات ببعض ضياع الشام والله الموفق
547
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 547