نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 461
وشاه نامه وتواريخ العجم وكليله ودمنه ويوسف زليخا وغير ذلك وبها من التشاويه والتصاوير البديعة الصنعة الغريبة الشكل وكذلك الآلات الفلكية من الكرات النحاس التي كان اعتنى بوضعها حسن أفندي الروزنامجي بيد رضوان أفندي الفلكي كما تقدم في ترجمتها ولما مات حسن أفندي المذكور اشترى جميعها من تركته وكذلك غيرها من الآلات الارتفاعية والميالات وحبق الارصاد والاسطرلابات والأرباع والعدد الهندسية وأدوات غالب الصنائع مثل التجارين والخراطين والحدادين والسمكرية والمجلدين والنقاشين والصواغ وآلات الرسم والتقاسيم ويجتمع به كل متقن وعارف في صناعته مثل حسن أفندي الساعاتي وكان ساكنا عنده وعابدين أفندي الساعاتي وعلي أفندي رضوان وكان من أرباب المعارف في كل شيء ومحمد أفندي الإسكندراني والشيخ محمد الاقفالي وإبراهيم السكاكيني والشيخ محمد الزبداني وكان فريدا في صناعة التراكيب والتقاطير واستخراج المياه والادهان وغير هؤلاء ممن رأيت ومن لم أر وحضر اليه طلاب من الإفرنج وقراوا عليه علم الهندسة وذلك سنة تسع وخمسين وأهدوا له من صنائعهم وآلاتهم أشياء نفيسة وذهبوا إلى بلادهم ونشروا بها ذلك العلم من ذلك الوقت وأخرجوه من القوة إلى الفعل واستخرجوا به الصنائع البديعة مثل طواحين الهواء وجر الأثقال واستنباط المياه وغير ذلك وفي أيام اشتغاله بالرسم رسم ما لا يحصى من المنحرفات والمزاول على الرخامات والبلاط الكذان ونصبها في أماكن كثيرة ومساجد شهيرة مثل الأزهر والأشرفية وقوصون ومشهد الإمام الشافعي والسادات وفي الآثار منها ثلاثة واحدة بأعلى القصر وأخرى على البوابة وأخرى عظيمة بسطح الجامع بقي منها قطعة وكسر باقيها فراشو الامراء الذين كانوا ينزلون هناك للنزاهة ليمسحوا بها صواني الأطعمة الصفر وكذلك بورد ان بالتماس مصطفى أغا الورداني
461
نام کتاب : عجائب الآثار نویسنده : الجبرتي جلد : 1 صفحه : 461