3 - موجزا وذيلا لما ألف على السنين كتاريخ الطبري وابن الجوزي وابن الأثير ومرآة الزمان وعيون التواريخ وابن كثير . وما ألف على البلاد كتاريخ بغداد للخطيب البغدادي وتاريخ الشام لابن عساكر وتاريخ قزوين للرافعي وغيرها كالحرمين واليمن ومصر والأندلس والمغرب ، وما ألف على الأسماء كابن خلكان والوافي بالوفيات . وغير ذلك من المطبوعات والمخطوطات التي انتهت قبل سنة ألف . 4 - معجما لتراجم الصحابة والمفسرين والقراء والحفاظ والفقهاء المنتسبين إلى المذاهب الأربعة واللغويين والأدباء والشعراء والنحاة والأطباء ، وذيلا لما ألف في ذلك قبل سنة ألف . وفي الكتاب بعض تراجم لا تشقى الباحث ، ذلك لأن الموارد التي استقى منها المصنف كانت إلى الوشول في ذلك . وإذا كان مثل الخطيب البغدادي يبلغ ما العذر في تقصيره في بعض التراجم في تاريخ بغداد ، وهو المعقود للتفصيل في دائرة نحو أربعة قرون في بلد واحد حسب - وذلك لسياسة أو فقد مرجع فصاحبنا في آفاق بحثه أعذر . وإذا رأينا المصنف حفيا بتراجم السادة الحنابلة أهل مذهبه فما ذلك لتعصب منه ، وهو المؤرخ الورع ، بل لأنه تلقى مذهبه الذي يدين الله به من آثارهم وامتلأ من علم الفقه والتاريخ والأدب على موائدهم فنهض لتدوين بعض حقهم في التاريخ رحمهم الله جميعا . وشذرات الذهب غير ملومة إذا هي خسفت البدر الطالع وأخفت الضوء اللامع فقد خص الأول بلده بفضل من نوره وحجب بعضه عن بلاد زينتها البدور السيارة كصاحب الشذرات في سماء مصر والشام فإنه لم يذكره بشعاع حجر - فأطفأ منه صاحب الشذرات بحكمته ، جزي الله الجميع مما صبروا عليه من نتاج مباحثهم الفوز في الأولى والآخرة . وبعد فهذه كلمة أرسل بها إلى روح المصنف في التاريخ استرضاء لها ، لا ترغيبا في الكتاب فإننا لم نطبع فضلا منه لغير الحريصين عليه . ( الناشر )