المؤرخين الحافظ الذهبي الإمام ، وغيرها من الموارد الكثيرة التي نمر بها في الكتاب مما كان يبذل في سبيل امتلاكه ما ملك أو الرحلة إليه ما قدر ، حتى عرف بابن الخزائن العلمية . ويعلم وزن الكتاب الوافي من يعاني التنقيب في التاريخ ، ويحتاج من لم يقع له ذلك إلى كلمة موجزة عنه : فهو المرجع الذي يعد بمصادره وما انتهى إليه من التأريخ لسنة أنف وبما نستخرج له من الفهارس : 1 - مختصرا وذيلا لتاريخ الإسلام الكبير للحافظ الذهبي الذي بلغ فيه إلى سنة سبعمائة . 2 - ملخصا للدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة للحافظ ابن حجر . والضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي . والكواكب السائرة بمناقب أعيان المائة العاشرة للنجم الغزي ، وما ألف على القرون إلى سنة ألف .