responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 46


وكان متوقفا فلما قتل عمار تبين له الحق وجرد سيفه وقاتل حتى قتل وأبو ليلى والد عبد الرحمن الفقيه ومن غير الصحابة عبيد الله بن عمر بن الخطاب قاتل الهرمزان صاحب تستر حين طعن أبوه عمر اتهمه لأن أبا لؤلؤة كان له به تعلق وكان على خيل معاوية وقتل أيضا حامل راية علي هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المعروف بالمر قال ويقال أنه من الصحابة وصاحب رجاله على عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي وأبو حسان قيس بن المكسوح المرادي أحد الأبطال وأحد من أعان على قتل الأسود العنسي قيل ووجد في قتلى أصحاب علي سيد التابعين أويس بن عامر المرادي القرني ذو المناقب الشهيرة من أمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر وعليا إذا لقياه أن يطلبا منه الدعاء وهو سيد زهاد زمنه كان يلتقط ما على المزابل فإذا نبحه كلب قال له كل مما يليك وآكل مما يليني إن تجاوزت الصراط فأنا خير منك وإلا فأنت خير مني وقتل أيضا صاحب رجالة معاوية قاضي حمص حابس الطائي وقتل أيضا أحد أمرائه ذو الكلاع الحميري وهو الذي حطب الناس وحرضهم على القتال وقتل معه أيضا أحد الأبطال الذيب بن الصباح الحميري قتل جماعة مبارزة ثم برز له علي فقتله وذكر أن عليا واجه معاوية في بعض تلك الزحوف فقال له أبرز إلي فإذا قتل أحدنا صاحبه استراح الناس فقال له عمرو بن العاص أنصفك الرجل فقال له معاوية أظنك طمعت فيها يعني الخلافة لأنك تعلم أنه قاتل من بارزه ولما أيقن أهل الشام بالهزيمة أشار عليهم عمرو ابن العاص يرفع المصاحف على الرماح والدعاء إلى حكم الله فأجاب علي إلى التحكيم فأنكر عليه بعض جيشه واختلفوا وخرجت عليهم الخوارج وقالوا لا حكم إلا لله وكفروا عليا ومعاوية وكان أمر الحكمين في رمضان وذلك أنه اجتمع من جانب علي أبو موسى ومن معه من الوجوه ومن جانب معاوية عمرو بن العاص ومن معه بدومة الجندل فخلا عمرو بأبي موسى بعد الاتفاق عليهما وقال له نخلع عليا ومعاوية ثم يختار المسلمون من يقع الاتفاق عليه وكانت الإشارة إلى عبد الله

46

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست