< فهرس الموضوعات > وفاة سودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه وسلم والخلاف في سنة وفاتها . موت قتادة بن النعمان الذي رد النبي صلى الله عله وسلم عينه بعد ان أصيبت في سبيل تلقى الرمي عنه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ( سنة أربع وعشرين ) : البيعة لعثمان رضي الله عنه < / فهرس الموضوعات > ذلك ودفن مع صاحبيه بإذن عائشة رضي الله عنها وفي آخر خلافته توفيت أم المؤمنين سودة بنت زمعة القرشية العامرية تزوجها صلى الله عليه وسلم بعد موت خديجة وقبل الهجرة بنحو ثلاث سنين وكانت قبله تحت السكران ابن عمها أخي سهيل بن عمرو وكانت طويلة جسيمة ووهبت نوبتها من القسم لعائشة رجاء أن تموت في عصمة النبي صلى الله عليه وسلم فتم لها ذلك والصحيح أنها توفيت سنة خمس وخمسين في خلافة معاوية والله أعلم وفيها مات قتادة بن النعمان الأنصاري الأوسي الذي ورد النبي صلى الله عليه وسلم عينه يوم أحد حين سقطت وكانت أحسن عينيه وسببه أن رماة المشركين كانوا يقصدونه صلى الله عليه وسلم بالرمي وكان أصحابه يقف الواحد منهم بعد الواحد في وجهه صلى الله عليه وسلم يتلقى عنه الرمي يفديه بنفسه حتى قتل عشرة وكان قتادة الحادي عشر فما استتم أمر الوقعة وقد سالت عينه قال له أن لي زوجة وأنا ضنين بها محب لها وأنها تقذرني إذا رأتني على هذه الحال وأنا ما فعلت إلا لأنال الشهادة أو كلاما هذا معناه فردها صلى الله عليه وسلم فكانت أضوأ عينيه وأحسنهما وفي ذلك يقول ابنه وقد وفد على بعض خلفاء الأمويين فقال له من أنت فقال : أنا ابن الذي سالت على الخد عينه * فردت بكف المصطفى أحسن الرد . ( سنة أربع وعشرين ) في أولها بويع ذو النورين عثمان بن عفان الأموي بالخلافة بإجماع من المسلمين وكيفيتها مقررة في صحيح البخاري وغيره وهو من أهل السوابق والقدم في الإسلام هاجر الهجرتين وصلى إلى القبلتين وتزوج الابنتين وجهز جيش العسرة بثلاثمائة بعير بأقتابها وأحلاسها والف دينار وغير ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم وتلاوته للقرآن في الصلاة وصدقاته وعبادته وحياؤه وحب النبي صلى الله عليه وسلم له أمر معلوم