responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 323


الناس لعلموا أنهم لم يروا مثل محمد بن الحسن ما جالست فقيها قط أفقه ولا أفتق لسانه بالفقه منه أنه كان يحسن من الفقه وأسبابه أشياء تعجز عنها الأكابر وقيل للشافعي قد رأيت مالكا وسمعت منه ورافقت محمد بن الحسن فأيهما كان أفقه فقال محمد بن الحسن أفقه نفسا من وقال أبو عبيد قدمت على محمد ابن الحسن فرأيت الشافعي لعنده فسأله عن شيء فأجابه فاستحسن الجواب فكتبه فرآه محمد فوهب له دراهم وقال له الزم إن كنت تشتهي العلم فسمعت الشافعي رحمه الله تعالى يقول لقد كتبت عن محمد وقر بعير ذكر لأنه يحمل الكثير ولولاه ما انفتق لي من العلم ما انفتق وكان محمد قاضيا للرشيد بالرقة وكان كثير البر بالإمام الشافعي رضي الله عنه في قضاء ديونه والإنفاق عليه من ماله وإعارة الكتب حتى يقال إنه دفع له حمل بعير كتبا وقد ذكر بعض الشافعية أن محمد بن الحسن وشئ بالإمام الشافعي رضي الله عنه إلى الخليفة بأنه يدعى أنه يصلح للخلافة وكذا أبو يوسف رحمهما الله وهذا بهتان وافتراء عليهما والعجب منهم كيف نسبوا هذا إليهما مع علمهم بأن هذا لا يليق بالعلماء ولا يقبله عقل عاقل انتهى ما ذكره ابن الفرات ملخصا قلت ويصدق مقال ابن الفرات ما ذكره حافظ المغرب الثقة الحجة الثبت ابن عبد البر المالكي في ترجمة الشافعي رضي الله عنه قال حمل الشافعي من الحجاز مع قوم من العلوية تسعة وهو العاشر إلى بغداد وكان الرشيد بالرقة فحملوا من بغداد إلى الرقة وأدخلوا عليه ومعه قاضيه محمد بن الحسن لشيباني وكان صديقا للشافعي وأحد الذين جالسوه في العلم وأخذوا عنه فلما بلغه أن الشافعي في القوم الذين أخذوا من قريش واتهموا بالطعن على هارون الرشيد اغتم لذلك غما شديدا وراعى وقت دخولهم على الرشيد فلما دخلوا عليه سألهم وأمر بضرب أعناقهم فضربت أعناقهم إلى أن بقي حدث علوي من أهل المدينة قال الشافعي وأنا فقال للعلوي أنت الخارج علينا والزاعم أني لا أصلح للخلافة فقال أعوذ بالله أن أدعي ذلك وأقوله فأمر بضرب عنقه فقال له العلوي أن كان لا بد من قتلى فانظرني إلى أن

323

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 323
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست