responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 318


أبن عيينة أخطأت إلا صرفتها في أبواب البر فقال يا أبا محمد أنت فقيه البلد وتغلط هذا الغلط لو طابت لأولئك طابت لي وقال إذا أحب الله عبد أكثر غمه وإذا أبغض وسع عليه دنياه وقال لو عرضت على الدنيا بحذافيرها لا أحاسب عليها لكنت أتقذرها كالجيفة وقال لو كانت لي دعوة مستجابة لما أجعلها إلا للإمام لأنه إذا صلح أمن العباد والبلاد وكان ولده من كبار الصالحين ولد الفضيل رضي الله عنه بسمرقند وقدم الكوفة شابا وسمع من منصور وطبقته ثم جاور بمكة إلى أن مات وقبره بالأبطح مشهور مزور انتهى كلام ابن الأهدل وفيها على ما قاله ابن الأهدل أيضا توفي يعقوب بن داود السلمي كان كاتب إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن المثنى لما خرج على المنصور وكان عنده صنوف من العلم فظفر به المنصور فحبسه في المطبق وأطلقه المهدي وكان من خواصه إلى أن ظهر له منه تعلق ببعض العلويين فرده إلى المطبق وبقى فيه إلى جانب من دولة الرشيد فرأى قائلا يقول :
حنا على يوسف رب فأخرجه * من قعر حب وبيت حوله غمم قال فمكثت بعده حولا آخر ثم رأيت قائلا يقول :
عسى فرج يأتي به الله أنه * له كل يوم في خليقته أمر قال فمكثت بعده حولا آخر ثم رأيت قائلا يقول :
عسى الهم الذي أمسيت فيه * يكون وراء فرج قريب فيأمن خائف ويفك عان * ويأتي أهله النائي الغريب فأخرجت صبيحة ذلك اليوم فلما رأيت الضوء ذهب بصرى فجيء بي إلى الرشيد فأحسن إلى ورد على مالي ثم أن الرشيد خيره بين المقام عنده وبين الذهاب فاختار الذهاب إلى مكة فجاور بها حتى مات رحمه الله تعالى وفيها إبراهيم بن ماهان الموصلي التميمي مولاهم المعروف بالنديم صاحب

318

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 318
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست