responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 317


التميمي المروزي الزاهد المشهور أحد العلماء الأعلام قال فيه ابن المبارك ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل بن عياض وكان قدم الكوفة شابا فحمل عن منصور وطبقته قال شريك القاضي فضيل حجة لأهل زمانه وقال ابن ناصر الدين الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو علي التيمي اليربوعي المروزي إمام الحرم شيخ الإسلام قدوة الأعلام حدث عنه الشافعي ويحيى القطان وغيرهما وكان إماما ربانيا كبير الشأن ثقة نبيلا عابدا زاهدا جليلا انتهى قال الذهبي في القسطاس في الذنب عن الثقات فضيل بن عياض ثقة بلا نزاع سيد قال أحمد بن أبي خيثمة سمعت قطبة بن العلاء يقول تركت حديث فضيل بن عياض لأنه روى أحاديث ازرى على عثمان بن عفان رضى الله عنه وحدثنا عبد الصمد بن زيد الصانع قال ذكر عند الفضيل وأنا أسمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اتبعوا فقد كفيتم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم قلت لا يقبل قول قطبة ومن هو قطبة حتى يسمع قوله واجتهاده فالفضيل روى ما سمع ولم يقصد غضا ولا أزراء على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ففعل ما يسوغ أفبمثل هذا يقول تركت حديثه فهو كما قيل رمتني بدائها وانسلت وقطبة فقد قال البخاري فيه نظر وضعفه النسائي وغيره وأما فضيل فاتقانه وثقته لا حاجة بنا لذكر أقوال من اثنى عليه فإنه رأس في العلم والعمل رحمه الله تعالى انتهى كلام القسطاس وقال ابن الأهدل أبو علي الفضيل بن عياض قال ابن المبارك ما على ظهر الأرض أفضل منه وقال شريك هو حجة لأهل زمانه وقال له الرشيد ما أزهدك قال أنت أزهد مني لأني زهدت في الدنيا الفانية وأنت زهدت في الآخرة الباقية وقال له يا حسن الوجه أنت الذي أمر هذه الأمة والعباد بيدك وفي عنقك لقد تقلدت أمرا عظيما فبكى الرشيد وأعطى كل واحد من الحاضرين من العلماء والعباد بدرة وهي عشرة آلاف درهم فكل قبلها إلا الفضيل فقال له سفيان

317

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 317
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست