التميمي المروزي الزاهد المشهور أحد العلماء الأعلام قال فيه ابن المبارك ما بقي على ظهر الأرض أفضل من الفضيل بن عياض وكان قدم الكوفة شابا فحمل عن منصور وطبقته قال شريك القاضي فضيل حجة لأهل زمانه وقال ابن ناصر الدين الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو علي التيمي اليربوعي المروزي إمام الحرم شيخ الإسلام قدوة الأعلام حدث عنه الشافعي ويحيى القطان وغيرهما وكان إماما ربانيا كبير الشأن ثقة نبيلا عابدا زاهدا جليلا انتهى قال الذهبي في القسطاس في الذنب عن الثقات فضيل بن عياض ثقة بلا نزاع سيد قال أحمد بن أبي خيثمة سمعت قطبة بن العلاء يقول تركت حديث فضيل بن عياض لأنه روى أحاديث ازرى على عثمان بن عفان رضى الله عنه وحدثنا عبد الصمد بن زيد الصانع قال ذكر عند الفضيل وأنا أسمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اتبعوا فقد كفيتم أبو بكر وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم قلت لا يقبل قول قطبة ومن هو قطبة حتى يسمع قوله واجتهاده فالفضيل روى ما سمع ولم يقصد غضا ولا أزراء على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ففعل ما يسوغ أفبمثل هذا يقول تركت حديثه فهو كما قيل رمتني بدائها وانسلت وقطبة فقد قال البخاري فيه نظر وضعفه النسائي وغيره وأما فضيل فاتقانه وثقته لا حاجة بنا لذكر أقوال من اثنى عليه فإنه رأس في العلم والعمل رحمه الله تعالى انتهى كلام القسطاس وقال ابن الأهدل أبو علي الفضيل بن عياض قال ابن المبارك ما على ظهر الأرض أفضل منه وقال شريك هو حجة لأهل زمانه وقال له الرشيد ما أزهدك قال أنت أزهد مني لأني زهدت في الدنيا الفانية وأنت زهدت في الآخرة الباقية وقال له يا حسن الوجه أنت الذي أمر هذه الأمة والعباد بيدك وفي عنقك لقد تقلدت أمرا عظيما فبكى الرشيد وأعطى كل واحد من الحاضرين من العلماء والعباد بدرة وهي عشرة آلاف درهم فكل قبلها إلا الفضيل فقال له سفيان