أسفل ومنها أنه طارت ريشتان فلصقت بعينيه فذهب بصره وفيها يزيد بن مرثد الغنوي ابن أخي معن بن زائدة وإلى أرمينية وأذربيجان وأحد الفتيان الشجعان وقد سبق أن الرشيد لما أهمه شأن الوليد بن طريف الشيباني الخارجي جهزه فقتله وروى أنه سلحه يومئذ سيف النبي صلى الله عليه وسلم ذا الفقار وقال خذه فإنك ستنصر به وقال فيه مسلم بن الوليد الأنصاري : أذكرت سيف رسول الله سنته * وسيف أول من صلى ومن صاما يعني عليا رضي الله عنه إذا كان هو الضراب به وكان سبب وصول ذي الفقار يعني عليا رضي الله عنه إذ كان هو الضراب به وكان سبب وصول ذي الفقار إلى العباسيين أن محمد بن عبد الله النفس الزكية دفعة إلى تاجر كان له عليه أربع مائة دينار واشتراه منه جعفر بن سليمان قال الأصمعي رأيته وفيه ثمان عشرة فقارة وهي الثقوب والدحل انتهى وقد قيل أنه كان ينفرق أحيانا مع على رضي الله عنه حتى يقال أنه قتل به عمرا وحييا في ضربه ويشير إلى ذلك قول شرف الدين عمر بن الفارض رحمه الله تعالى : ذو الفقار اللحظ منها أبدا * والحشا مني عمرو وحيي وفيها ضمام بن إسماعيل المصري بالإسكندرية روى عن أبي قبيل المعافري قال أبو حاتم كان صدوقا متعبدا ولم يخرجوا له شيئا في الكتب الستة وهو من مشاهير المحدثين وقال في المغني لينه بعض الحفاظ انتهى وفيها عمر بن عبيد الطنافسي الكوفي روى عن زياد بن علاقة والكبار ووثقه أحمد وابن معين وفيها على الأصح المعافي بن عمران أبو مسعود الأزدي عالم أهل الوصل وزاهدهم رحل وطاف وسمع من ابن جريج وطبقته ذكره سفيان الثوري فقال هو ياقوتة العلماء وقال محمد بن عبد الله بن عمار الحافظ لم ألق أفضل منه وقال ابن سعد كان ثقة فاضلا صاحب سنة وكان ابن المبارك وهو أسن