responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 291


إني رجل ضرير وقد أنزل الله عليك في فضل الجهاد ما قد علمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا أدري وقلمي رطب ما جف ثم وقع فخذ النبي صلى الله عليه وسلم على فخدي ثم أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم جلس النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا زيد اكتب غير أولي الضرر ويا أمير المؤمنين حرف واحد بعث فيه جبريل والملائكة عليهم السلام من مسيرة خمسين ألف عام ألا ينبغي لي أن أعزه وأجله وأن الله تعالى رفعك وجعلك في هذا الموضع بعملك فلا تكن أنت أول من يضيع عز العلم فيضيع الله عزك فقام الرشيد يمشي مع ملك إلى منزله ليسمع منه الموطأ فأجلسه معه على المنصة فلما أراد أن يقرأه على مالك قال لي تقرؤه على قال ما ما قرأته على أحد منذ زمان قال فيخرج الناس عني حتى أقرأه أنا عليك فقال إن العلم إذا منع من العامة لأجل الخاصة لم ينفع الله تعالى به الخاصة فأمر معن بن عيسى القزاز ليقرأه عليه فلما بدأ ليقرأه قال مالك لهارون يا أمير المؤمنين أدركت أهل العلم ببلدنا وأنهم ليحبون التواضع للعلم فنزل هارون عن المنصة وجلس بين يديه وسمعه رحمهما الله تعالى وقال أبو عبد الله الحميدي الأندلسي أنشدني والدي أبو طاهر إبراهيم :
إذا قيل من نجم الحديث وأهله * أشار أولو الألباب يعنون مالكا إليه تناهى علم دين محمد * فوطأ فيه للرواة المسالكا ونظم بالتصنيف أشتات نشره * وأوضح ما قد كان لولاه حالكا وأحيا دروس العلم شرقا ومغربا * تقدم في تلك المسالك سالكا وقد جاء في الآثار من ذاك شاهد * على أنه في العلم حص بذالكا فمن كان ذا طعن على علم مالك * ولم يقتبس من نوره كان هالكا يشير بقوله وقد جاء في الآثار إلخ إلى حديث تضرب الإبل أكبادها إلى عالم المدينة لا ترى أعلم منه وقال الشافعي رضي الله عنه إذا ذكر العلماء فمالك

291

نام کتاب : شذرات الذهب في أخبار من ذهب نویسنده : عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )    جلد : 1  صفحه : 291
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست